عبيرُ الحياة

الشاعر: عبد القادر الأسود · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«عبيرُ الحياة» من شعر عبد القادر الأسود، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَشياؤكِ الأُنْثى تُثيرُ شُجوني — وتَنام بين جَوانحي وجُفوني

حُلُماً تَقَرُّ بِهِ العُيونُ ويكتوي — منه الفؤادُ على شُواظِ أَتُونِ

ليمونُكِ السِحْرِيُّ عَلَّمني الهوى — يا روعةَ التَكْويرِ والتكوينِ

وعَبيرُكِ النِسْوِيُّ يُغويني فما — أندى الشَذا ، يا زهرةَ الليمونِ

يَنثالُ من جِيدٍ لطيفٍ مترَفٍ — يَغتالُني .. وشَميمُهُ يُحييني

أنا (( آدمُ )) التُفّاحِ يا كَرْمَ الُمنى — وروائحُ التُفّاحِ تَسْتَهويني

*** — ما التينُ ؟ ما أوراقُهُ ؟ ما بالُها ؟

ما بالُ (( إبليسِ )) الرؤى المَفتون ؟ — أنتِ الأَلَذُّ المُشْتَهى ، أنتِ الهَنا

وجَناكِ سِرُّ مَلاحِمي ..وفُنوني — بكِ تَوَّجَ اللهُ الجَمالَ ، بكِ انجَلى

حُسْنُ القديمِ بِروْعةِ التلوينِ — بكِ صارتِ الدنيا أَحَبَّ لمُهجَتي

م،ن جَنَّةِ المَأْوى ، مَراحِ العِينِ — أَشْقى..وما أحلى الشقاءَ مع الهوى

إنْ كان منْكِ ، من المُنى يُدْنيني — (( حَوّاءُ )) ما أدنا إلى نفسي وما

أندى على قلبي نِداءَ التينِ — بكِ جَمَّلَ اللهُ الوُجودَ ، ولو خَلا

من مُغْرِياتِكِ ما اشْتَهَتْه عُيوني — أنا كافُ (( كنْ )) والنونُ أنتِ فمن أنا

من أنتِ يا كنزَ النَدى المكنون ؟ — أنا شَطْرُ هذا الكونِ قبلَ وُجودِهِ

والشَطْرُ أنتِ وأنتِ ماءُ مَعين

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التفاح: جمع: تَفَافِيحُ. (نبات).: شَجَرٌ مِنْ فَصِيلَةِ الوَرْدِيَّاتِ يُعْطِي ثَمَراً كُرَوِيَّ الشَّكْلِ، لَوْنُهُ أَحْمَرُ قَاتِمٌ مَفْتُوحٌ وَبَعْضُهُ أَخْضَرُ مَائِلٌ إِلَى الصُّفْرَةِ.
  • التكوير: [ك و ر]. (مصدر كَوَّرَ). 1."تَكْويرُ العِمامَةِ" : لَفُّها، إِدارتُها. 2."تَكْويرُ الكُرَةِ" : دَحْرَجَتُها. 3."تَكْويرُ الرَّجُلِ": صَرْعُهُ، طَرْحُهُ أَرْضاً.
  • التين: تين: التِّينُ: الَّذِي يُؤكل، وَفِي الْمُحْكَمِ: والتينُ شَجَرُ البَلَس، وقيل: هو البَلَس نفْسُه، وَاحِدَتُهُ تِينة؛ قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: أَجناسُه كَثِيرَةٌ بَرِّيّة وَرِيفِيَّةٌ وسُهْليّة وجبَلِيّة، وَهُوَ كَثِيرٌ بأَر …
  • السحري: السَّحَرِيُّ : آخِرُ الليل قبيل الفجر.
  • الشذا: شذا: شَذا كلِّ شيءٍ: حَدُّه. والشَّذاةُ: الحِدَّةُ، وَجَمْعُهَا شَذَواتٌ وشَذاً. التَّهْذِيبُ فِي تَرْجَمَةِ شَدا بِالدَّالِ الْمُهْمَلَةِ قَالَ: قَالَ أَبو بَكْرٍ الشَّدا حَدُّ كلِّ شَيْءٍ، يُكْتَبُ بالأَلف. قَالَ: والش …
  • الليمون: اللَّيْمُونُ : جنس أشجار وشجيرات مثمرة، من فصيلة الحمضيات، أنواعه عديدة، ثماره مختلفة الأشكال والأحجام والألوان، منها الحلوةُ المأكولة ومنها الحامضة، ومنها الحامزةُ المرّة؛ يُشربُ عصير اللَّيمون الحامض محلّىً بالسُّكّر، …
  • المفتون: المَفْتُونُ : مفعـ.-: الفِتْنَةُ، وهو مصدر جاء على وزن مفعول.-: المجنونُ فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ المَفْتُونُ، أي في أيّ الفريقيْن المجنونُ.
  • النسوي: النًسْوِيُّ : المنسوب إلى النِّسْوة؛ مَدْرسةُ الفنون النّسْويّة.

قصائد ذات صلة

  • تَـدَحْـرُجُ الــدُرِّ
  • روحي الفداء
  • رؤى نيسانيّة
  • قهوةُ صيدا
  • حانةُ الروح
  • عَصا الدَجَّال
  • بَشيرُ السَعد
  • اِخْضِرارُ القوافي