طيَّاتُ العَبير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى (صِنِّينَ)والسفْحِ النَضيرِوما تُخفيهِ طَيَّاتُ العَبيرِ
وما سِرٌّ حَديثُ الروضِ عنّاولا بِدعٌ حِكاياتُ البَخورِ
سَلِ الأَنسامَ كم حَمَلت إليناوكم عادت بِأنفاسِ العطورِ
فنحن النافِحونَ الوردَ نَشْراًونحن الناشرون سَنا البدورِ
نَدِيُّ الشعرِ والحُسنُ المُندَّىتَرانيمُ الخُلودِ مدى العُصورِ
إلى الوادي الخَضيلِ وضِفَّتَيْهِوما يخُفيهِ مِن سرٍّ خَطيرِ
صَباحاتٌ سَقى(صِنِّينُ)فيهاخُدودَ الوردِ بالدمعِ النَثيرِ
بَكى الجُلْنارُ وجداً بالأَقاحيفَغارَ الفُلُّ سُلطانُ الزُهورِ
تُرى للفُلِّ يا(زَحْلَ) اشتِياقيأَم الأَشْواقُ للعَذْبِ النَمِيرِ؟
إذا دارتْ بهِ الكأسُ انتشَيْنافَهل دارت علينا بالخُمُورِ !
يُساقينا المَساءُ على نَداهافَيَنْسَفِحُ الصباحُ على النُحورِ
إلى غُرَرٍ على أَبراجِ دوحٍتَراخَتْ دونهَا هِمَمُ النُّسورِ
يخُامِرُها ، إذا ماسَتْ أَصيلاًغُرورٌ ، يالَمَيْساتِ الغَرورِ
فَغُصْنٌ عانقَ الجَوزاءَ زَهْواًوغُصْنٌ مُسْتَحِمٌّ في الغَديرِ
وغُصْنٌ يحَضُنُ العُشَّاقَ غَضّاًكمَا حَضَنَ الغَضى زُغْبَ الطُيورِ
طُيورُ الحُبِّ ما أَحلى لُغاهاوما أَنْدى تَسابيحَ العَبيرِ
إلى أَحضانِها مـ الحَرِّ فِئْناºوحُجرُ الأُمِّ أَولى بالصغيرِ
تَخِذْنا مِن حَناياها مَلاذاًيَقينا شرَّ لافِحَةِ الهَجيرِ
إلى الزَحْليَّةِ العَينَينِ تَزهوبِلِينِ القَدِ والنَهْدِ الغَريرِ
تَناثَرَتِ الطُيوبُ على خُطاهاوزُفَّتْ بالندِيَّاتِ الزُهورِ
كَعابٌ إِثْرَها الأَجْفانُ تجَريغَيارى يا لأَجفانِ الغَيورِ
إذا ضَنَّتْ بِلَيْلاهُ اللّيالييَبُثُّ ضَناهُ أَمواجَ الأَثيرِ
ولو أَنَّ الصُخورَ لها قُلوبٌلأَدْمى الوجْدُ أَجفانَ الصُخورِ
إلى الزَحْلِيَّةِ السَمْراءِ شَوقيفقد أَذْكَت مَشاعرُها شعوري
وفاضَت رُوحُها أُنْساً وقُدْساًعلى رُوحي فَفاضَ بها سُروري
كَأَنّي في جِنانِ الخُلْد طَيريَرِفُّ على الجَداولِ والقُصورِ
غَرِمْتُ بها غَراماً ليس يُنسىولا يُسْلى على كَرِّ الدُهورِ
أَحِنُّ إلى أَحاديثِ العَشاياوساعاتِ التَلاقي والحُبورِ
أُجاذِبها الحديثَ ولستُ أَدريأَنجَمٌ أم مَلاكٌ في الدُثورِ
أَحاديثٌ يَفوحُ المِسكُ منهاكَعَرْفِ النَدِّ غامَ على الحُضورِ
فَمَا وَجْدي عليها وَجْدُ خَبٍّولا غَمْرٍ ولا غُرٍّ غَريرِ
ولا لهَواً º ومثلي ليس يلهوأَنا يا(نِعْمَ)ذو الحُبَّ الكَبيرِ
وخِلا نٌ أَحِنُّ إلى لقاهموكم حَنَّ الغريبُ إلى سميرِ
بُزاةُ الشِعرِ أَربابُ المَعاليأُلو الأَلبابِ والفِكرِ المُنيرِ
أَحَبُّ الناسِ أَقْربُهم لنفسيبهِم أُنْسي ومجَلسُهم حُبوري
سَقَيْتُهُمُ شَرابَ الوِدِّ صَفْواًبِلا كَدَرٍ وصُنتُ لهم ضَميري
وهُم أَهلُ الوِدادِ وناصِروهُإذا الأيامُ ضَنّتْ بالنصيرِ
إلى(وادي العرائشِ)يا زمانيأَعِدْني ساعةً أَو كُنْ سَفيري
وعنّي غَنِّ جَارَته شُجونيفَفيها طُلْتُ وامْتَدَّتْ جُذوري
فَأَثمرَ حُبُّها شِعراً نفيساًقَلائدُ عَسْجَدٍ غُمِست بنورِ
تُرَدِّدُهُ ثُغورُ الخُلدِ نَشْوىويُهديهِ العَبيرُ إلى العَبيرِ
مَسارِحُ للظِباءِ تَرَكتُ فيهافُؤادي هائمَاً بين الخُدورِ
يَبُثُّ جَواهُ مُبْتَرِداً لِيُطفيضِرامَ الوَجْدِ بالظَبيِ الغَريرِ
تَاءيْنا º كَذا الأقدارُ تُلْقيبكَلْكَلِها على الصَبِّ الحَسيرِ
فَوا شَوقي إلى(الوادي)صَباحاًوزَقْزَقةُ الطُيورِ على الثُغورِ
وهَرْوَلةِ المَها وبهِنَّ قَلبيكَسيرٌ ، يا لَأحلامِ الكَسيرِ
يَرِفُّ على الذُرا حيناً وحيناًيَنامُ بَنفسجاً فوقَ الصُدورِ
ظِباءٌ كُنَّسٌ يَنفُرْنَ خَوفاًرئِاماً راعَها رَفُّ الصُقورِ
يُقَبِّلُهُنَّ ثَغرُ الفَجْرِ عَنّاوتَلْثُمُهُنَّ أَنداءُ البُكورِ
وإنْ شِبْنا..لنا قَلبٌ كبيرٌيَطوفُ بهِنَّ كالطِفل الصَغيرِ
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«طيَّاتُ العَبير» من شعر عبد القادر الأسود، وتقع في ٥٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.