روحي الفداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنَّى لمثلي دُرُّ القولِ والكلمِيا خِيرةَ اللهِ من عُرْبِ ومِن عَجَمِ
فدىً لعَينيكَ هذي الشُهْبُ أَرْشُثهاوأُمْطِر الحاقِدَ المَأْفونَ بالحُمَمِ
فِدىً لِعَيْنَيْكَ ، لو تَرضى ، وأيُّ فدىًممن تقلّبَ في الآثامِ والغُنمِ
فِدىً لِعَيْنَيْكَ روحي والعُيونُ فِدىًوكُلُّ غالٍ فِدىً من مهْجَةٍ ودَمِ
يا مِشْعَلَ النُورِ في الأَجيالِ تَبْصِرَةًكذلك الشمسُ تَجْلو غَيهَبَ الظُلَمِ
خَيرَ الأُساةِ ، جَزاكَ الخيرَ خالقُهُكم ذا شَفَيْتَ عُضالَ الداءِ والسَقَمِ
مَن يُسعِفُ الجَسَدَ الفاني نُبجّلُهُومُسعِفُ الروحِ للتَجريحِ والتّهَمِ
كم ذا صَبَرْتَºومنكَ الصَبرُ مَكْرُمَةٌكم رُحْت َتَغْمُرُ مَن آذاكَ بالنعَمِ
شَأنُ الهُداة ِ, وقَد تُوِّجْتَ سيِّدَهمهاأَنتَ بَيْنهُمُ º في القدسِ º كالعَلمِ
لمّا سَرَيْتَ إلى الأقصى وقد حَضَروايستقبلون خِتامَ الرُسْلِ في الحَرَمِ
حَفَّ الملائكةُالأَطهارُ وانْتَظَمُواأَمَّ الحبيبُ فياهذي الدُناانْتَظِمي
يَسّابَقون إلى فَضْلٍ خُصِصْتَ بهِفي اللوحِ º أنتَ عَبيرُ اللوح ِوالقَلمِ
صَلّيْتَ فيهم إماماً والدُّجاعَبَقٌوالقدسُ زَهْوٌ º فيالَلمَشْهَدِالحَشِمِ
أَنتَ الإمامُ،أَحَبَّ الناسُ أو كَرِهواأنتَ المشَفَّعُ يومَ الدِين بالأمَمِ
والحَوْضُ حوضُك يومَ الناسُ في ظَمأٍجَفَّتْ حَناجِرُهُمْ مِن شِدّةِ النِقَمِ
لكنَّ حَوضَكَ لا يغْشاهُ ذو سَفهٍآذى النَبِيَّ وعادى اللهَ بالحُرَمِ
والنَجْمُ أنتَ ،سماءٌ في تَرَفُّعِهِ أنَّى تَكونُ سماءُ النجمِ للوَخِمِ؟ماذا يَضيرُكَ يامُختارُ أنْ نَبحوا هاأنتَ في عِصْمَةٍ منهم ومُعتَصَمِ
فالنجمُ مُنشَغِلٌ عنهم برِفعَتِهِوالنابحون فَلِلخُسران والندَمِ
روحي فِداكَ رسولَ اللهِ لوعَلِموافينا ذِماءً لَماآذَوْكَ بالرُسُمِ
لكنّهم عَرَفوا أَنْ لا حياةَ بِنامَن ذا يَخافُ قَرينَ الذُلِّ والعَدَمِ؟
لوأنّهم آنَسوا في المسلِمِينَ شَرىًمن قُوَّةٍ مااسْتَباحوا قِمَّةَ الهَرَمِ
هُنّاعليهم فصَبّوا حِقدَهم سَفَهاًلمّا رَأوْنا بلا دِينٍ ، بلا قِيمِ
مِن قَبْلُ قد سَلَبواالأقصى وقد سلِمُوالم يَلمَحوا في يَدَيْناسيفَ (مُعتَصِمِ)
من بعدِ ما قَرِفتْ مِنا خَناجِرُهمها نحن نَلهَثُ خلفَ السِّلمِ والسَّلَمِ
ماذا تَرَكتم لأعناقِ العَبيدِ وماأَبْقَيْتُمُ ، مَعشَرَ الساداتِ ، للخَدَمِ؟
قَومَ النَبيِّ فمَاذا تَرتَجون إذاأخلدتُمُ اليومَ º كم بِتُّمْ على وَضَمِ؟
ما تَسمَعونَ ! فَهَل صُكَّتْ مَسامِعُكم؟ما تُبْصِرونَ ؟!أأعْمَى حُمَّ بالصَمَمِ؟
إنّي كَفَرتُ بأصنامٍ مُسَمَّرَةٍفوقَ العُروشِ º وهل يُعْتَدٌّ بالصنمِ؟
خيرَ البَرِيَّةِ º نارٌ أحرَقت كَبِديما بين مُلتَهِبٍ منها ومُضْطَرِمِ
فامنُنْ بِقُربٍ على عبدٍ بكى ألَماًوَرُبَّ دَمْعٍ جَرى مِن شِدَّةِ الألَمِ
عن القصيدة
«روحي الفداء» من شعر عبد القادر الأسود، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.