العصافير تموت في الجليل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نلتقي بعد قليلبعد عام
بعد عامينوجيل..
ورمت في آلة التصويرعشرون حديقة
و عصافير الجليلو مضت تبحث، خلف البحر،
عن معنى جديد للحقيقة_وطني حبل غسيل
لمناديل الدم المسفوكفي كل دقيقة و تمددت على الشاطيء
رملا.. و نخيل.هيّ لا تعرف_
يا ريتا! و هبناك أنا و الموتسرّ الفرح الذابل في باب الجمارك
و تجدّدنا، أنا و الموت ،في جبهتك الأولى
و في شبّاك داركو أنا و الموت وجهان_
لماذا تهربين الآن من وجهيلماذا تهربين؟
و لماذا تهربين الآن تمامايجعل القمح رموش الأرض، مما
يجعل البركان وجها آخرا للياسمين ؟..و لماذا تهربين ؟..
كان لا يتعبني في الليل إلاّ صمتهاحين يمتدّ أمام الباب
كالشارع.. كالحيّ القديمليكن ما شئت_ يا ريتا_
يكون الصمت فأساأو براويز نجوم
أو مناخا لمخاض الشجرة .إنني أرتشف القبلة
من حدّ السكاكين،تعالي ننتمي للمجزره!..
سقطت كالورق الزائدأسراب العصافير
بآبار الزمن..و أنا أنتشل الأجنحة الزرقاء
يا ريتا،أنا شاهدة القبر الذي يكبر
يا ريتاأنا من تحفر الأغلال
في جلديشكلا للوطن..
عن القصيدة
«العصافير تموت في الجليل» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.