مغني الدم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لمغنّيك، على الزيتون، خمسون وترو مغنيك أسير كان للريح، و عبدا للمطر
و مغنيك الذي تاب عن نوم تسلّى بالسهرسيسمي طلعة الورد، كما شئت، شرر
سيسمّي غابة الزيتون في ، ميلاد سحرو سيبكي، هكذا اعتاد
إذا مرّ نسيم فوق خمسين وترآه يا خمسين لحنا دمويا
كيف صارت لركة الدمّ نجوما و شجر؟الذي مات هو القاتل يا قيثارتي
و مغنيك انتصر!إفتحي الأبواب يا قريتنا
إفتحيها للرياح الأربعودعي خمسين جرحا يتوهّج
كفر قاسم..قرية تحلم بالقمح ،و أزهار البنفسج
و بأعراس الحمائم............
_أحصدوهم دفعة واحدةأحصدوهم
...................حصدوهم ...
............آه يا سنبلة القمح على صدر الحقول
و مغنيك يقول:ليتني أعرف سر الشجره
ليتني أدفن كل الكلمات الميتهليت لي قوة صمت المقبرة
يا يدا تعزف، يا للعار! خمسين وترليتني أكتب بالمنجل تاريخي
و بالفأس حياتي،وجناح القبره
............كفر قاسم
إنني عدت من الموت لأحيا، لأغنيفدعيني أستعر صوتي من جرح توهّج
و أعينيني على الحقد الذي يزرع في قلبي عوسجإنني مندوب جرح لا يساوم
علمتني ضربة الجلاد أن أمشي على جرحيو أمشي..
ثم أمشي ..و أقاوم!
عن القصيدة
«مغني الدم» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.