المزمور الحادي والخمسون بعد المئة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوشليم! التي ابتعدت عن شفاهي..المسافات أقرب.
بيننا شارعان، و ظهر إلهو أنا فيك كوكب
كائن فيك، طوبى لجسمي المعذّب !يسقط البعد في ليل بابل
و انتمائي إلى خضرة الموت_ حقو بكاء الشبابيك_ حق
صوت حرّيتي قادم من صليل السلاسلو صليبي يقاتل!
أورشليم! التي عصرت كل أسمائهافي دمي..
خدعتني اللغات التي خدعتنيلن أسميك
إني أذوب، و إنّ المسافات أقربو إمام المغنّين صكّ سلاحا ليقتلني
في زمان الحنين المعلّب ،و المزامير صارت حجارة
رجموني بهاو أعادوا اغتيالي
قرب بيارة البرتقال..أورشليم! التي أخذت شكل زيتونة
دامية..صار جلدي حذاء
للأساطير و الأنبياءبابلي أنت، طوبى لمن جاور الليلة الآتية
و أنا فيك أقربمن بكاء الشبابيك. طوبى
لإمام المغنّين في الليلة الماضيةو إمام المغنّين كان، و جسمي كائن
و أنا فيك كوكبيسقط البعد في ليل بابل
و صليبي يقاتل..هلّلويا
هلّلويا ..هلّلويا ..
عن القصيدة
«المزمور الحادي والخمسون بعد المئة» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.