ويسدل الستار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عندما ينطفيء التصفيق في القاعةو الظلّ يميل
نحو صدري..يسقط المكياج عم وجه الجليل
و لهذا.. أستقيل!..أجد الليلة نفسي
عارياكالمذبحة
كان تمثيلي بعيدا عن مواويل أبيكان تمثيلي غريبا عن عصافير الجليل
و ذراعي مروحةو لهذا أستقيل
لقنوني كل ما يطلبه المخرجمن رقص على إيقاع أكذوبه
و تعبت الآن ،علقت أساطيري على حبل غسيل
و لهذا.. أستقيل.باسمكم،أعترف الآن بأن المسرحية
كتبت للتسليةرضي النقاد لكنّ عيون المجدلّية
حفرت في جسديشكل الجليل
و لهذا.. أستقيليا دمي ..
فرشاتهم ترسم لوحات عن اللدو أنت الحبر ،
ما يافا سوى جلد طبولو عظامي كالعصا في قبضة المخرج
لكني أقول:أتقن الدور غدا يا سيدي
و لهذا.. أستقيلسيداتي..
آنساتي..سادتي!
سلّيتكم عشرين عامآن لي أن أرحل اليوم
و أن أهرب من هذا الزحامو أغنّي في الجليل
للعصافير التي تسكن عشّ المستحيلو لهذا.. أستقيل
أستقيلأستقيل ..
عن القصيدة
«ويسدل الستار» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.