جواز سفر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم يعرفوني في الظلالِ التيتمتصُّ لوني في جوازِ السفرْ
وكانَ جرحي عندهم معرّضاًلسائحٍ يعشقُ جمعَ الصور
لم يعرفوني، آه.. لا تتركيكفّي بلا شمسٍ،
لأنَّ الشجرْيعرفني
تعرفُني كلُّ أغاني المطرْلا تتركيني شاحباً كالقمرْ !
2كلُّ العصافير التي لاحقتْ
كفّي على بابِ المطارِ البعيدِكلُّ حقولُ القمحِ،
كلُّ السجونِ..كلُّ القبورِ البيضِ
كلُّ الحدودِ..كلُّ المناديلِ التي لوَّحتْ
كلُّ العيونكانتْ معي، لكنّهم
قدْ أسقطوها من جوازِ السفر!3
عارٍ من الإسم، من الانتماءْ؟في تربة ربيّتها باليدينْ؟
أيّوب صاحَ اليومَ ملءَ السماء:لا تجعلوني عبرةً مرّتين!
يا سادتي! يا سادتي الأنبياءلا تسألوا الأشجارَ عن اسمها
لا تسألوا الوديانَ عن أمهامن جبهتي ينشقُّ سيفُ الضياء
ومن يدي ينبعُ ماءُ النهرْكلُّ قلوبِ الناس.. جنسيّتي
فلتسقطوا عنّي جوازَ السفرْ !
عن القصيدة
«جواز سفر» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.