همسُ الفؤاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جناحانِ مِنْ همسِ قلبي لذاكِ المدىفَطِرْ واحملْ الصبحَ مني
وأسْكنْهُ في نقطةٍ من سَوادِ الجراحِفإني عَشِقتُ الوجوهَ اللواتي
بها بسمةٌ فوق دمعٍ مباحٍوعلِّقْ جبالَ الهمومِ
وغلِّفْ شموسَ الأمانيبحُرقةِ هذا الذي في الفؤادِ
فما النبعُ فيَّ روانيوما القلبُ من عشقِ هذا الذي ...
لا يراني استفاقَفهذا الذي في الفؤادِ
يعطِّرُ كلَّ الأقاحيفعذراً إذا ما اتكأتُ برأسي
على حُلمِ طفلٍ بهيِ الصفاءِوعذراً إذا ما افتتحتُ السعادةَ ...
في بعضِ جرحيبكلِّ البكاءِ
وعذراً إذا ما تحمَّلَ قلبيخطايا جميعِ العبادِ
تعبتُ وما بينَ بعضي وبعضيسوى الإحتراقِ
وكلُّ السنابلِ تكبُرُ في أرضِ حلميوتورقُ هذي المدائنِ صمتاً
على وجهِ ذاكَ المدىفيا مَنْ تحبُّ الضياءَ
أنِرْ شمعةً من لهيبِ الجراحِوطُفْ في مدائنِ حزني
وعنِّي نشيدَ الرواحِفَمِنْ نبضِ قلبي
سكبتُ أنينَ النُواحِعلى صُدْغِ ذاكَ القصيدِ
ليصبحَ حرفيَ نبضُ الفؤادِفدعني لأُسقِطَ هذي القصائد
في نبعِ قلبيوأغسِلُ وجهَ النشيدِ
وأروي حروفيبقطرةِ حبٍّ
فيُنبتُ شعري بكل الأُوارِفإني رحلتُ
ومنذُ الولادةِ عن عالمٍ منزوٍ في دمايَسأمضي معيْ
حِفنةٌ من ظلالِ التمنيوأفرِشُ منها صحارٍ بقيظي
لكي تستظِلُّ شجيراتُ حُلْميسأمضي معيْ رقصةٌ من عُلا كبريائي
لعلَّ الزمانَ يُقيمُ احتفالاًبفرْحٍ بنا مات فينا!
سأمضي لعلَّ سُهاكَ الذي يحتوينييبدِّدُ هذا الظلامَ
يُبدِّلُ هذي الدماء بشريانِ قلبيويغفرُ لي ظلمةً الإنكسارِ
سأمضي وحيداً معي سوسناتيوفجر النبوءاتِ في ليلِ حزني
سأمضي برغمِ الجراحِ الدفينةِ في نبضِ قلبيلعلَّهُ ينسابُ في عِرْقِ موتي دماءُ الحياةِ
وتورِقُ صحراءُ حُلْمي حُلماً جديداً
عن القصيدة
«همسُ الفؤاد» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.