بالجرحِ أكتملُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أكادُ أسقطُ في حزني فأشتعلُسورية الله هل ليْ منكِ متّصِلُ
مفتاحُ حزني هنا لا دارَ تجمعناوالموتُ من حولنا يعلو فنبتسِلُ
منفايَ أحملهُ همّاً على كَتفيْإثّاقلَ الجسمُ بيْ هل جاءني الشللُ؟
الموتُ ينمو على أرجاء شاميتيوكان لي خَضِراً في أرضها أُكُلُ
إنّ الطغاةَ أقاموا حفلَ مقتلناعلى ترائبنا والعمُ يحتفلُ
عامانِ مرَّا ونبضُ القلبِ منكسرٌلم يبقَ جرحٌ بنا إلا وينتصِلُ
دمع الأحبةِ في عيني يعاتبنيأقسى العتابِ الذي في العين ينهَمِلُ!
الصمتُ فوق لسان البوح وشْوشَهُمَنْ باحَ بالحقِ يَهْذي الآن يختَبِلُ
لا تسألي عن سيوف الحقِ, قد صَدِئَتْسيوفنا قطّها التنكيسُ والهَمَلُ
والآنَ يلمعُ سيفُ الزورِ في دمنايشتدُّ ساعدنا فينا ونقتتلُ !!
إنا اكتفينا ببعضِ الدمعِ أجوبةًأحداقنا باض فيها النومُ والكسلُ
لا أدّعي الطُهر دوماً في معاتبتيلا تظلميني , فبعض الماء يغتسلُ
لا تظلمين , أنا فردٌ هَمَى يئساًتُكوى جباهُ المنى ياربُّ ما العملُ؟-
بعض الأماني على حبل الأسى رقصتْكأنّما شدَّ حبلَ اليأس لي أملُ
أحلامنا هرِمتْ فيها عروبتناجِلدُ العروبةِ يا ... يا جلدنا سَمِلُ
لا لومَ إنْ قلتها بلقيسُ تركلنالمَّا عَلَتْ ساقها للصرح تنتعِلُ
قصائدي ذبلتْ , أسقيتها ظمئي !وغير مائكِ كلٌّ في فمي غَلَلُ
حتّى أحاديثنا يا بوحُ مصمصةٌ-حتّى قصائدنا قد لاكها الغزلُ
هذي رجولتنا يا شامُ ناقصةٌفينا وجرحي مدىً بالجرحِ أكتملُ
عن القصيدة
«بالجرحِ أكتملُ» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.