الظلُّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تباعدتْ المسافاتُ التي ....غاصتْ بأحلامي
ونامت في زوايا التيهِ...تحتَ اليأسِ آمالي
فلا تصحو تُغازلني كما كانتْولا تعدو لِتَلْقاني
تَمَدّدَ ظلُّ أشعاريعلى صحراءِ صَفْحاتي
فأجلسُ تحتَ حرفِ الحاءِ ...حتى أعتلي بائي!!
وضعتُ زهورَ أسئلتيعلى غصني!!
لتحملَهُ إجاباتيفلا أحدٌأسائلهُ
وتكثُرُ فيَّ أسئلتيتلوِّنها خيالاتي
أبعدَ جفافِ أنهاريوبعدَ ذبولِ أعوامي
فهلْ تخضَرُّ فوقَ الطيفِ أشيائي؟كثيرًا ما صفعتُ الموجَ بالأحلامِ...
أُغرِقُهُ ببحرِ اليأسِ ..أركُلُهُ بأقدامي
كثيرًا ما صعدتُ على فراغِ الليلِ...أنْتَخِلُ الأماسي في فضاءاتي
وأمشي اليومَ منتعلًا عُلايَ وفي مساءاتيكثيرًا ماأُثَرثِرُ بين صمتٍ بي وفي ذاتي
وأظمأُ للأحاديثِ التي تسري بإحساسيفتُغْريني مناهلها
فأهجرهاوأملأُ من فُراتِ الصمتِ أنفاسي
كثيرًا تضحكُ الأشياءُ من حوليوتبكيني ابتساماتي
عن القصيدة
«الظلُّ» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.