دعي الأهداب ترقصُ في سمائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على فمنا قصائدنا تُذّابُوفوق شفاهنا يحلو الصَبَابُ
إذا لمستْ شفاهُ الحبِّ حرفيسيُسْقى من مناهلها الشرابُ
تعاتبني عيونكِ لستُ أدريأيسبقني السؤالُ أم الجوابُ
فهل تبغينَ عَتْبًا في عناقٍعلى شفتيكِ يحلو ليْ العتابُ
لقد أغلقتُ فيكِ كتابَ طيشومنْ عينيكِ يُفْتَحُ لي كتابُ
وحيدٌ حين ألقاكِ اكتماليوأنتِ الأهلُ ليْ أنتِ الصحابُ
سماؤكِ في سمائي ألفُ عشقٍويشرقُ فوق خدّيكِ السحابُ
دعي الأهدابَ ترقصُ في سمائيففي سودِ اللياليَ لي شهابُ
لقد أخطأتُ يومَ العشقِ فيناومِنْ أخطائهِ كان الصوابُ
إذا ما كنتُ دونكِ ذات يومٍأفارقني ويحويني اكتئابُ
بدونكِ يا صباحيَ سوف أبقىوحيدَ الدربِ يكويني اغترابُ
أنا ما كنتُ غوّاصًا بتيهٍوأسبحُ في بحاركِ لا أهابُ
سألتُ العاشقين بأي ذنبٍفقد صمتوا وما يومًا أجابوا
أحقًا في الغرامِ أكونُ سيفًاعلى قلبي يقاتلني العذابُ؟
أخاطبُ ثغركِ الفتّانَ عشقًافيُقرأُ فوق خدّيكِ الخطابُ
تُحاورني عيونكِ حين أدنوأقبّلها فيجذبُني العُبَابُ
هنا في غرفتي عشرونَ عشقًاسأعزفها ويعزفني الرَّبابُ
وقفتُ ببابِ حبّكِ في هُيامٍطليقُ الحبِّ يسجنني الرحابُ
يتوهُ القلبُ دومًا في دروبيتفرّقنا هنا دومًا شِعابُ
فلا تتعجبي إنْ خُنْتُ قلبيوأصلبُهُ ويسكُنُني اليبابُ
عن القصيدة
«دعي الأهداب ترقصُ في سمائي» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.