( نظرية )
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ماضٍ إلى سفري وحيدًاأُكملُ النقصانَ منّي
في البدءِ كنتُ أقولهاإنْ مسَّ قلبك عالمي
سيكونُ كلُّ مداكَ لونيفاليومَ أُلبسكَ العهودَ
عباءةًفالبسْ عهودكَ كلَّ عيدٍ
لا تخنّيإني اكتفيتُ بموسمِ العشّاقِ
فيكَ صبابةًفي كلِّ فصلٍ جاءنا
إنْ قلتُ زدني لا تزدني فزيادةً الأشياءِ نقصٌ في التمنّي
هذي يدي مقطوعةُ التجديفِوالموجُ الذي كَسَرَ الرياحَ
ببحرِ عشقكَفي زوايا التيهِ يأخذني
فتركلني الشطوطُ ببعدِهايا واحةَ العينينِ
فوقَ مسافةِ النظرِ الطويلِ إليهماهذي عصافيرُ اللقاءِ بواحتي
جاءت تُغنّيإنْ قلتُ زدني لا تزدني
فزيادةُ الأشياءِ نقصٌ في التمنّيهذا صفاءُ الشوقِ
علّقَ في عيونكَ دمعَهُإمّا نظرت إلى عيونِ العشقِ
في بحرِ المنىسالَ الصباحُ على خدودِ الحالمين ببسمةٍ
ثم اختفى وجعُ الهزيمةِحينَ أشعلنا التأنّي
إنْ قلتُ زدني لا تزدني فزيادةُ الأشياءِ
نقصٌ في التمنّيلمّا لمسنا زهرَ موعدنا
فقد فاحَ الحنانُعلى صباحاتي كأنّي
سيدُ الأشياءِ إنْ لامستهاصارت غصونًا من حنانٍ فوق أشجارِي وجَوْني
نبضُ الفؤادِ بنبضِ قلبكَ سابحٌمتحيّرٌ في لجّة الخفقانِ
ممتزجٌ , نسيرُ بنبض قلبٍ واحدٍإني اقتسمتُ
صبابةَ النبضاتِشوقًا فاقتسمني
نظراتنا بيني وبينكَلا تعانق بسمةً
إلا بعينكَ أو بعينيإنْ قلتُ زدني لا تزدني-
فزيادةُ الأشياءِنفصٌ في التمنّي
عن القصيدة
«( نظرية )» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.