نحتاجُ لَمْسَ الورد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَوِّبْ حديثكَ همسةً كي يُفْصِحاعَلّمْهُ قبلَ عتابِهم أن يَصْفَحا
الحزنُ أوفى من صديقٍ خانناعلّمْ همومَكَ مرّةً أن تَفْرَحا
لونُ الحديثِ على لسانكَ باهتٌوتروحُ تلهو بالصدى مُتَرنّحا
في هامشِ الصفحاتِ جرحٌ غائرٌوعلى ضفافِ السطرِ حزنٌ قد رَحَا
يا رقَّةً غابت بماءِ وجوهِناصُبّي حياءك في العيونِ تَصَبُّحَا
نحتاجُ لَمْسَ الوردِ قبل ذبولِناقد شَمَّ قسوتَنا الفراغُ فجُرِّحا
أمشي وظلّي والدروبُ على الخطىغيمُ المسافةِ ظلَّ وجهًا , ملْمَحا
حلمٌ تنفّسَ من شقوقِ ملامحيوزفيرُهُ ينسلُّ بعدُ مُقَرّحا
والموجُ يغرقُ في عوارضِ قوسِهِوالحلمُ يهوِي لو بدا متأرْجِحا
هذا الزمانُ سوادُهُ كبريقِهِوكأنَّ طيفًا بالغيومِ تفتّحا
ما بي إذا حاولتُ أن أنسى الظَمَاأطلقتُ في دميَ الرجوعَ لأسرَحا
ما عادَ عصفورٌ يُسقسقُ حولناوالوجهُ صارَ لمن تَغَنّى مَسْرَحا
لا أرضَ يزرعُها الهدوءُ لموسمٍفوضى خطانا هَوْجُها لن يبرَحا
عن القصيدة
«نحتاجُ لَمْسَ الورد» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.