رأيت فقيراً قد أتى يسأل الطعما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيت فقيراً قد أتى يسأل الطعماويا ليت طرفي كان عن رأيه أعمى
وكنت ترى قلبي من احزن والأسىأخف عليه أن يجوع وأن يظما
فكان كفاني حسرتي وكآبتيعليه وأغناني بكائي والغمّا
فيسأل من يحشو اللذائذ جوفهفيطعمه خزياً ويلقمهُ شتما
فيا رب لا تحرم فقيراً غذاءَهولا تترك المثري بهِ ينزل الظلما
فذلك مما قد خلقت الهناولسنا نزيد الله في خلقه علماً
قد كثرت تلك الجياع ومالهمسوى خالق يشفي المجاعة والعدما
ويا ربي استر عظمهُ لم يدع لهنحول الطوى لحماية يستر العظما
وويلاه من عنق لقد دق وانضوىمن الجوع حتى أشبه الخيط والسُما
فهذا ولم تنظر قلوباً رقيقةًولكنها من قسوة تشبه الصما
عزيزون من يندون شيئاً لسائلإلى أنهم يحكون أغربة عصما
إذا المال للميسور قد كان قسمةًفيا ليت جودا الفقير غدا قسما
ولا يتم غير الفقر فالفقر موتموما غير إحسان غدا يجبر اليتما
فيا سائلاً لا تظلم القلب إنهحنون ولكن دونه أستعمل الحلما
أنا شاعرٌ من قبل خلع تمائمينظمت القوافي قبل أن أبلغ الحلما
عن القصيدة
«رأيت فقيراً قد أتى يسأل الطعما» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.