أممت نزهة نفس خارج البلد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أممت نزهة نفس خارج البلدحتى أرد إليها ذاهب الجلدِ
فنالني من برود الريح لفح لظىونالني من سروري كربة الكمد
ما راح يبعث أحزاناً ومبعثهمسرة ذاك عدوهُ من النكد
كم عرضتني قبل النائبات لأراك المنايا فلم أُعلق ولم أصدَ
وكأنني ونسيج النقع يلبسنيمقيدا كنت في قيد من الزرد
أو أنني سابح في البحر ملتطمنجري بأمواجه والماء والزبد
إني تنكرت في ثوب القتامِ فماعرفتُ لما رأني ساكنو البلد
ماذا أقاوم من ريح تقاومنيوهل يقاوم الظبي هجمة الأسدِ
فكدت أسري بلا خفٍ ولا قدمُأن الرياح أطارت كالقطا جسدي
وقلت ذا أجلي ذا اليوم موعدهيا ريح ويحك ما ودَّعتُ من أحد
وهل أموت ولا طرفي يزود منحسن الحبيب قبيل البين والبعدِ
وأسوأ الموت موت في ديار نؤىوالمرء ناء عن الأهلين والولد
كم كان يأسى همام لو دنا أجايوكان يفرح أهل العجز والحسدِ
أسر شيء إلى ألواني شماتتهمن الرجال مجروبٍ ومفتقدِ
ومن يقل له لوم فذاك لهُعقل كثير به حسن النهى أعتقدِ
وأكثر اللوم ممن لم يعانِ ولميحسن بلاء بذي الدنيا ولم يجدِ
عن القصيدة
«أممت نزهة نفس خارج البلد» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.