أيا ميةً في الحسن صيتك أعجبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا ميةً في الحسن صيتك أعجبافسارت به الركبان شرقاً ومغربا
وحدَّتتِ العشاق في روعه فلميفت عاشقاً ألا به مات مستبى
لقد زارني في الليل طيف خيالكفلاقاه الفؤاد مرحبا
فخاض وقلبي في حديث حنينهمليّا وبتّا الأمر أن نتقربا
فملتِ لنا ضالاً واتلعت هاديّاغزالاً كما أشرقت بالحسن كوكبا
فما من قليل عزَّ ربي بخلقهبرا للورى سلطانة الحسن في الظبا
فأنت ومن أهواه صنوا محاسنٍفما واحدٌ قد خس أو آخرا ربا
فمن موطني تلك الفتاة وموطنييزيد دماهُ في عيوني تحببا
تروق لنا غادت نجد وأن تكنغواني السوى منهن أحلى واعذبا
إذا عرضت للصب يوماً فقلبهيخاف عليه أن يفرّ ويهربا
عن القصيدة
«أيا ميةً في الحسن صيتك أعجبا» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.