إني أهنّئ بالأريكة يوسفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إني أهنّئ بالأريكة يوسفاأهلاً به ملكاً كريماً منصفا
خبرٌ على سمعي جرى فأعاد ليسمعاً بتغريد الهزار مشنّفا
لقد اصطفوك كرامةً ومحبةًمنهم وخير المالكين المصطفى
عرفوا مكانك بعد طول بلائهموالحرّ يعرف بعد أن لا يعرفا
شعبٌ من الإسلام لم يبرح لهعلمٌ خفوقٌ في اليراعة رفرفا
فقد الكثير منت الفخار وإنمالم تمح دار بيانه أيدي العفا
شعبٌ أحدّ من السيوف قرائحاًوإذا لجأت إليه ألفيت ألوفا
ترجى مرؤته ويرجى عطفهخلقٌ به افتخر الرسول المصطفى
لو كان يحسن أن يصرّف أمرهلغدا به أمر الزمان مصرّفا
إن كان قبلاً قد هفا في خيرهفارجع بسؤدده وأصلح ما هفا
ما جئت في هذا الزمان مملّكاًحتّى أرتدي يوجه الزمان الزخرفا
ملّكت في شرخ الصبا فنعمت فيملكين واستوفت لياليك الصفا
عمرٌ يطول وأنت ربّ أريكةٍتخذت على متن المجرذة موقفا
عن القصيدة
«إني أهنّئ بالأريكة يوسفا» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.