أنيخوا مطاياكم غداة نودع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنيخوا مطاياكم غداة نودعلتملاء عيبي فرقة وتودعُ
وأنظم عقداً من دموعي لنحركمولو أن عقد الوصل عقدٌ مقطعُ
فأنتم ختام في حديثي مطلعوأنتم حرف في كلامي ومقطعُ
عرتني في مستودع الحسن حيرةأفي الخدام في القد روحي أودع
أبيت سوى قتلي لديك لتنظريبعينيك أني ذو الصبابة يصرعُ
لقد شاق رأسي النوم فوق نمارقليأنس عيني من خيالك مضجعُ
عذولي لي ناهٍ عن الحب زاجرٌوقلبي لهُ عاصٍ وللحسن طبعٌ
فليس مرد للغرام ودارئوحسنك فتان وقلبي مولعُ
يقولون لي عن نظم شعرك أقلعنفعقباه فقرٌ يأكل النفس مدقعُ
فقلت لهم أن حال حال جمالهاوحاشا لحسن مثل حسنك ينزعُ
ويا حبذا التزويد منك بنظرةٍأداوي بها روحي إلى حين أرجع
أشاهد في مصرٍ بدوراً طوالعافاشتاق بدراً من محياك يطلعُ
وإذ جادت الأفلاك فيها ببارقٍأحنُّ لبرقٍ من ثناياك يلمع
وإذ هاجني ذكراكِ غابت وعنهملا نجم غربي من عيوني مطلعُ
تفتش عيني عنك بين عواتقٍلمرأى جمال لم تجدهُ فتجزع
كلانا غدا في الناس غصن صبابةٍفغصنٌ غدا يزوي وآخر يمرعُ
لشمل نكالٍ في الحشى ملتقى كمالشمل جمالٍ بين لحظيكِ مجمعُ
ولي محجر يرنو إليكِ بجرأةولا ينثنى بل لا يرد ويمنع
على أن عيني في الطباع كريمةفتوشك من فرط الحياة تقنع
ولكن غدت معذورة إذ تجاسرتفيأخذها حسن الوجه فتتبعُ
وأفني عيوني بالبكاء صبابةًفيحنو عليَّ الحسن منك فيهمعُ
ترق أدمع العين حسناً كحسنهاإذا منك سحت لامن العين أدمعُ
إذا أتلعت جيداً عزيزاً تعلمتمهاة صريم جيدها كيف تتلعُ
ويا حبذا لو كنت ثوباً بجسمهاوكنت بذياك إليها أتمتمعُ
ويا حبذا لمس البنان لشعرهالو أن شوك الورد يؤذي ويوجع
ويا حبذا تلك الشعور وأن تكنعلى ظهرها مثل الأراقم تلسعُ
وقفت إلى جنب الطريق ومدمعيزكاة جمال سائلٌ يتضرعُ
تمر وتبقى في الثرى حسن رسمهاورسم جمالٍ فوقهُ العين تدمعُ
يحن أديم الأرض من وطائتهاكأن أديم الأرض قلب وأضلعُ
وياليتني القمري على بان قدهاأغني وما بين الغلائل أسجع
فرشتُ لها خدي لترتع مثلماعلى ورد خديها المحاسن ترتعُ
إذا خلعوا برداً عليها فأنهاعليه غدت حسن الهياكل تخلعُ
لها معصمٌ يزهو ببلورهِ كماغدا بين صدري إذ يشع ويسطعُ
ويدرس جسمي السقم حباً بحسنهافأنعم به من دارس يتضلعُ
وخد من الورد المضرج مأوهكأن من الآماق يسقيهِ مشرعُ
ولي حرمٌ أعددته لعبادتيفصلوا ورا محراب حسني واركعوا
أرمم من قبل التداعي ربوعهُإذا ما عفا للحسن في الوجه مربعُ
وأنقله للطرس حتى إذا الصبىتولى فلي الذكرى بما منه يطبعُ
سفينة حسنٍ قد رست لعيونناويا ويل قلبي إذ عن العين تقلعُ
يعلمنا نظم القريض وحسبناجمبلاُ غدا يولي الجمال ويصنعُ
له حسنات ما بهنَّ مساوئويب ولكن زهوها والتمنعُ
تطوفه الأبصار منا كأنهرياض ربي من نرجس العين تزرعُ
خليلي مثلي لم أجد طائعاً لهاإذا كان إلا الحسن فهو لا طوعُ
وكنت أعير العاشقين بكا كماتعير جمالاً للدمى وتوزعُ
قنعت بلحظ الطرف منها وأن يكنباتلاف روحي حسنها ليس يقنعُ
ولي جسد ماء الجوى قاطرٌ كمالها جسد ماء المحاسن ينبعُ
ولي أذن لكن أبت سمع ألةوعين ولكن لا تنام وتهجعُ
جمالٌ غدا ملهي الحشى عن هيامهتهيم به عنها العيون وتنزعُ
جمال غزيرٌ كالهتون إنسكابهولا ترتوي منهُ العيون وتنقعُ
كأن عيون العاشقين رثى لهابه وقعت وانهل منهنَّ مدمع
ولا تسأموا وصفي فلا زلت جائعاًومن يا ترى يهوى الجمال ويشبعُ
عن القصيدة
«أنيخوا مطاياكم غداة نودع» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ٥١ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.