حيّا منازلنا الغزال الأمنع

الشاعر: رشيد مصوبع · البحر: الكامل

«حيّا منازلنا الغزال الأمنع» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حيّا منازلنا الغزال الأمنع ... فغدت نجوم السعد منه تطلعُ

ما غادرت منهُ المحاسنُ موضعاً ... إلا وكنت هناك فيهِ أرتعُ

صبٌّ متى عبس الظلام يوهجهِ ... يلجأ إلى ثغره الحسان فيقشعُ

وإذا صروف الدهر أسبل سترها ... غير العواتق سترها لا يرفعُ

فتجمعي يا نائبات عليَّ إني ... في أمان لستُ ممن يجزعُ

وأتوب على عشق الحسان وكلما ... تبدو معاطفها الرشيقة أرجع

عينيَّ قابت فاستزادت مهجتي ... ولعاً وكدت من الصبابة أولع

هنَّ الحسان يزدن غيرة والهٍ ... إن كان فيها غيرةٌ وتولعُ

والثوب كالجسد المجرد فاتن ... لما به جسم الدُّمى يتلفّعُ

قبلت منها وجنة و جينها ... قُبلَ الصبابةِ من فمي يتوقعُ

والثغر يبسم راغباً في لثمه ... فوعدته إني بهِ أتمتع

ما زلت أصليها وتصليني عماً ... ناراً تضيء مع الوصالِ وتلمعُ

قالت عيوني قلت أنت حشاشتي ... قالت جفوني قلت أنتِ الأضلعُ

قالت وهل تهوى الملاح أجبتها ... إني بقامات الملاح مولعُ

قالت وهل ترضى التذلل في الهوى ... قلت التذلل في الغرام تمنعُ

قالت وهل لك أن تضم معاطفي ... فأجبتها والزند مني أسرعُ

متدكراً قبل الحنين لمثلها ... ولى التذكر ضمها استرجع

وتسير تلك اغانيات على الثرى ... فقلوبنا آثارها تتبعُ

وتود مهجةُ عاشقٍ لو أنها ... أرض لا قدام الدمى هي مضجع

من ينفق الساعات في الدنيا على ... غير الحسان فعمرهُ لمضيَّعُ

ماذا يفيد بأن أكون عميد من ... قالوا القريض وما غليلي ينقعُ

الشعر جهل نظمه في عصرنا ... و العصر شعر كاسدٌ لا ينفع

و الجهل فيه راحة ببلادنا ... و العلم فيه كربة وتوجعُ

و العلم فيه مذلة و مذمة ... ونفوس أحرارٍ أسى تقطعُ

فالموت أجمل بين نهدي غادة ... و الغيدا عذب كأس موت تجرعُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • سترها: ستر: سَتَرَ الشيءَ يَسْتُرُه ويَسْتِرُه سَتْراً وسَتَراً: أَخفاه؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ويَسْتُرُونَ الناسَ مِن غيرِ سَتَرْ والستَر، بِالْفَتْحِ: مَصْدَرُ سَتَرْت الشَّيْءَ أَسْتُرُه إِذا غَطَّيْته فاسْتَتَر هُوَ. وتَسَ … (لسان العرب)
  • عبس: عبس: عَبَسَ يَعْبِسُ عَبْساً وعَبَّس: قَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَرَجُلٌ عابِسٌ مِنْ قَوْمٍ عُبُوسٍ. وَيَوْمٌ عابِسٌ وعَبُوسٌ: شديدٌ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ قُس: يَبْتَغِي دَفْعَ باسِ يَومٍ عَبُوسٍ؛ هُوَ صِفَةٌ لأَصحاب ال … (لسان العرب)
  • فاستزادت: زأد: زأَده يزْأَدُه زَأْداً وزَأَداً وزُؤْداً؛ مُخَفَّفٌ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، وزُؤُوداً أَي أَفزعه، وَقِيلَ: اسْتَخَفَّهُ. الْكِسَائِيُّ: زُئِدَ الرجلُ زُؤْداً فَهُوَ مزْؤُود أَي مَذْعُورٌ إِذا فَزِعَ. وَفِي الْحَدِيثِ … (لسان العرب)
  • قابت: قَأَبَ: قَأَب الطعامَ: أَكَله. وقَأَبَ الماءَ: شَرِبه؛ وَقِيلَ: شَرِبَ كلَّ مَا فِي الإِناء؛ قَالَ أَبو نُخَيْلَة: أَشْلَيْتُ عَنْزِي، وَمَسَحْتُ قعْبي، ... ثُمَّ تَهَيَّأْتُ لِشُرْبِ قأْبِ وقَئِبْتُ مِنَ الشَّراب أَقْأَ … (لسان العرب)
  • معاطفها: عطف: عَطَفَ يَعْطِفُ عَطْفاً: انصرفَ. وَرَجُلٌ عَطوف وعَطَّاف: يَحْمِي المُنْهَزِمين. وعَطَفَ عَلَيْهِ يَعْطِفُ عَطَفاً: رَجَعَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْرَهُ أَو لَهُ بِمَا يُرِيدُ. وتَعَطَّفَ عَلَيْهِ: وصَلَه وبرَّه. وتعطَّف … (لسان العرب)
  • منازلنا: نزل: النُّزُول: الْحُلُولُ، وَقَدْ نَزَلَهم ونَزَلَ عَلَيْهِمْ ونَزَلَ بِهِمْ يَنْزل نُزُولًا ومَنْزَلًا ومَنْزِلًا، بِالْكَسْرِ شَاذٌّ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: أَإِنْ ذَكَّرَتْك الدارَ مَنْزِلُها [مَنْزَلُها] جُمْلُ أَراد: أَإِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • على صدور الخرد الحسانِ
  • قصيدة
  • كم ذا أكابد شوقاً بعد عدنان
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • إن كنت متّخذاً باريس لي سكنا