بلفور عِد ما شئت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بلفورُ عِدْ ما شِئتَ وعدكَ باطِلُلم يبقَ في الشّرقِ المُضَلّلِ جاهِلُ
ولّى زمانُ الخوفِ فاسمعْ وعدناواكتب بِخَطِّ الدّهرِ إني القائلُ
سَنجيئهُمْ مِن بينِ أيديهم ومِنظَهرٍ لهم حَرصَتْ عليهِ جحافِلُ
مِن فوقِهم والجَمعُ يوصِلُ بعضهُمتلاحِقٌ .. أجْدَى الشتاءِ الوابِلُ
من تحتِ أرجُلِهِمْ نَهُزُّ عروشهمبِعَقيدةِ النَّصر المُبينِ نقاتِلُ
فإذا استدارَ لنا الزّمانُ عليكَ لميَنظُر بِعَينِ العَطفِ نحوَكَ عاقِلُ
والقدسُ تَشربُ قهوةَ الفجرِ الذيتدعو لهُ جَاراتِها وتُراسِلُ
تَمضِي دمشق فإن تقاعَسَت الرّياضُ لِوَعْكَةٍ في الجسمِ لبَّت بابِلُ
وَ لَنُنْشِدَنَّ إذا تَبَدَّت دُورُها( لكِ يا منازلُ في القلوبِ منازل)
لم تُقفِري يوماً فَكُلُّ سَحابَةٍسالَتْ إليكِ .. دَمُ الفؤادِ السَّائِلُ
والرّوحُ ما بَرِحَت فَناءَكِ ساعةًلو تَرتَضِيها الأرضُ كنتُ أبادِلُ
عَلَّقتُ أجراسَ الحَناجِرِ رُقيةًتُلقَى عليكِ فلا يَمَسّكِ طائِلُ
عن القصيدة
«بلفور عِد ما شئت» من شعر أحلام بناوي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.