دعاة التحرر مهلاً..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تتمة لقصيدة "حنين".. وتمضي قرونٌ وتأتي قرونْ
ويأتي أناسٌ بقولٍ هجينْ
وقالوا: دعوا الشعر حرا طليقاوحادوا عن الثابت رافضينْ
فثاروا على الوزن وزن الخليلِونادوْا بصوت جهور طنينْ:
أزيلوا الركائز يسقط عمودُ الــقصيد عن الشعر يارجعيينْ
لنا همُّنا والقديم يضيقُوما همَّنا كوننا معرضينْ
إذا لم نخالفْ ،نموتُ ونُدْفَنْإذن في جلابيبَ للأولينْ
وعاثوا بأقلامهم ناثرينَوياليتهم كانوا كالناثرينْ
وكانت لأقلامهم آهةٌوبين الأناملِ أنّتْ أنينْ
وسمّوْا كتاباتهم بالدواويــن تصدر حينا لحينٍ فحينْ
متى قُيِّدَ الشِّعْرُ حتى يحرَّرْ؟بل الشعر من قيّد العاجزينْ
رمتهم بحورلأخرى وصاروارفاةً على شاطئ منهكينْ
تقاذَفَهم وافرٌ فالمديدُوأوقعهم رَمَلٌ في كمينْ
وطال الطويل وما لحقوا بـبسيطٍ سريعٍ ورجْزٍ مكينْ
دعاةَ التحرر مهلا تروَّوْاأمَا آن أن ترجعوا تائبينْ
قفوا للقوافي اقتفوا أثراوإلا فنُصحي قفوا تاركينْ
لقد ارتددتم عن الشعر عمداوإنا نرُدُّ به المارقينْ
عن القصيدة
«دعاة التحرر مهلاً..» من شعر عبد الكريم الفلالي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.