رعى الله أياما تقضت بشيخون

الشاعر: أبو الهدى الصيادي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«رعى الله أياما تقضت بشيخون» من شعر أبو الهدى الصيادي، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رعى اللَه أياماً تقضت بشيخون — وحيى لويلات مضين بمتكين

ليال لنا في ظل أستاذنا الذي — به العز للإسلام والحق والدين

هزبر بنى الغوث الرفاعي وكوكب الر — رجال ومولاهم بقصد وتمكين

أبو المجد صياد السباع فتى الوغى — إذا خاف في البيدا صدور السلاطين

سليل حسين أحمد القوم صدرهم — أمام وصول جاءنا بالبراهين

أبو الخير شيخ الشام واليمن الذي — جلا شرف الغر الكرام الميامين

علي جناب شاد آثار أهله — بسر فشته الأوليا في الدواوين

مغيث إذا ضاق الخناق ومنجد — إذا ما اختبا الفرسان بين الصواوين

ولي عريض الجاه شهم مكرم — غيور شديد الباس غوث المساكين

لقد خلع الأغيار بالصدق وانتحى — إلى طور سينا القرب من غير تلوين

فرق له معنى نسيم اللقا كما — له راق خمر الارتقا بالفناجين

وطابت له الأوقات باللَه فانطوى — به نشء سر الوقت والآن والحين

ودارت له في الكون أقداح عزةٍ — بلا قطعة تجري لنصب الموازين

فتى من بنى قوم كرام أماجد — محبتهم فرض على كل ذي الدين

إمام من السادات آل أئمة الهدى — وطيرق الاصطفا للمريدين

سليل رسول اللَه وارث علمه — وفي الوقت غوث خير هاد ومأمون

أناديه ملهوف الفؤاد وليس لي — سواه من الأعداء راع يحاميني

بلى هو ذخري والوسيلة والرجا — وحصني ومأمولي وعنوان تاميني

عليه رضاء اللَه ما لاح بارق — وما نسم الغربي بإرجاء متكين

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البيدا: البَيْدَاءُ : الفَلاة؛ يعسر العيش في البيداء المقفرة ج بِيدٌ وبَيْدَاوَاتٌ.
  • الرفاعي: الرَّفَاعُ (بفتح الراء وكسرها): مصـ. -: رفع الزَّرْع بعد الحصادِ إلى الجُرْن؛ هذه أَيَّامُ رِفَاع (بفتح الراء وكسرها).
  • الغوث: غوث: أَجابَ اللهُ غَوْثاه وغُواثَه وغَواثَه. قَالَ: وَلَمْ يأْت فِي الأَصوات شَيْءٌ بِالْفَتْحِ غَيْرُهُ، وإِنما يأْتي بِالضَّمِّ، مِثْلُ البُكاء والدُّعاء، وَبِالْكَسْرِ، مِثْلُ النِّداءِ والصِّياحِ؛ قَالَ الْعَامِرِيُّ …

قصائد ذات صلة

  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة
  • رجال بني السبطين في كل بقعة
  • سر الهدى بابن الرفاعي
  • تنكر مني الحال والطور والزي
  • رأيتك بدرا لاح من طي غيمه