مِهْرَجَانُ الشَّمْس .

الشاعر: كريم النعمان · البحر: الرمل

«مِهْرَجَانُ الشَّمْس .» من شعر كريم النعمان، وتقع في 44 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

.. كَسَرَابٍ يَنْتَضِيْ مُقْلَتَيَّا — وَغُبَارٍ أَتْعَبَ الضَّوْءَ قَيَّا

رِدَّةُ العِمْلاقِ بَاتَتْ شَقَاءً — أَنْهَكَ الشَّمْسَ ادِّعَاءَاً شَقِيَّا

تَعِبَ العَرَّافُ يَنْضَحُ أَصْدَا — فَاً عَسَىْ نَجْمٌ سَجَىْ فِيْ الثُّرَيَّا

أَوْ سُهَيلٌ رُبَّمَا طَاْلَنَا !.. — أَدَبُ الإِشْفَاقِ يَبْدُوْ شَهِيَّا

مَا الَّذِي يَجْرِيْ هُنَا ؟.. لَسْتَ تَدْرِي ! — يَاسَمِينٌ مُؤْتِمَاتٌ لَدَيَّا ؟!

.. يَحْتَوِيهَا إِثْمُنَا ! فَجَّرَ العِطْـ — ـرَ حِزَاْمَاً نَاْسِفَاً فِيْ يَدَيَّا

نَزْعَةُ التَّانِيبِ أَمْسَتْ سِيْاطَاً — تُوْرِثُ الصَّوْتَ شَظَىً جُدَرِيَّا

يَا شَمِيْمَاً مُسْفِرَاً عَنْ شَقِيٍّ — أَنْتَنَتْهُ جَعَة ٌ - باطِنِيَّاً

وَدَمَاراً يَشْرَبُ المَوْتَ حَفْلاً — وَخِتَاْمَاً مُرْعِبَاً كَارِثِيَّا

وَقِيَادَاتٍ رَأَتْنَا هُزَالاً — غَارِمِينَ اللَّاءَ وَالرَّفْضَ سِيَّا

فَطَغَىْ السَّوْطُ بِأَخْلاقِهِمْ فِيْـ — ـنَا هَوَانَاً جَائِعَاً تَرْبَوِيَّا

لَيْسَ عَقْلاً أَنْ تَرَىْ جَائِعَاً يَمْـ — ـنَحُ حُكَّامَاً حِجَىً نَوَوِيَّا

لَيْسَ عَقْلاً أنْ تَرَىْ النَّاسَ تَبْقَىْ — رَهْنَ إِبْدَاعِ الوَنَا . كَيْفَ ؟ هَيِّا !

آهِ يَا حُجَّاجَ ظَنِّيْ أُرَانِيْ — كَافِرَاً إِنْ كَانَ ظَنِّيْ رَشِيَّا

كَنَبَاتِ الرَّمْلِ جِسْرَاً عَلَىْ رِيـ — حٍ سَيَأتِيْ مِنْهَجَاً عَبَثِيَّا

لا رَشَدْتُ إِنْ رَشَيتُ يَرَاعِيْ — يَهَبُ العَاجِزَ بَرْقَاً نَقِيَّا

فَمِدَادِيْ أَبْجَدِيَّتُهُ أَخْـ — ـبَأْتُهَا لا يَنْتَهِيْ زُخْرُفِيَّا

يَنْسُجَ الرَّيحَ انْتِصَارَاً لِـمَلَّا — حٍ زَوَايَا كَيْ يُرَىْ بَوْصَلِيَّا

فَضَمَارُ الموْجِ لَيْسَ سَفِينَاً — أَوْ شِرَاعَاً نَزِقَاً عَنْتَرِيَّا

رَوْضَة ُ الصِّبْيَانِ لَيْسَتْ هَنَا !.. لا . — مَحْضُ عَقْلٍ قَدْ زَهَا فَرْقَدِيَّا

لا أُرِيْدُ المَاءَ إِنْ جَاءَنِيْ حَبـ — ـواً وَلَوْ أَقْضِيْ بِجَمْرٍ ثَوَيَّا

وَتَنَاسَانِيْ وُجُوْدُ كَيَانِيْ — كَانَ فِيْهِ يَسْكَرُ الصِّدْقُ ضَيَّا

يَا قُصُورَاً أَرْوَسَتْ عَنْ قِلاعٍ — لَا أَرَىْ فِيْهَا مِنَ الجُنْدِ حَيَّا

وَقُلُوبَاً أَرْعَدَتْ عَنْ بُرُوقٍ — لَمْ أَجِدْ فِيهَا مِنَ القَطْرِ شَيَّا

وَوُجُودِاً يَحْتَمِيْ تَحْتَ مَوْضُوْ — عٍ رَدِيْءٍ يَنْتَهِيْ عَدَمِيَّا

وَمَشِيئَاتٍٍ بَدَا السُّوْءُ فِيهَا — سَرَطَانَاً حَاذِقَاً نَسَفِيَّا

يَا ظُنُونِيْ البِيْضُ كُفِّيْ احْتِرَافَاً — لَمْ أَعُدْ أَسْعِى بِظَنِّيْ غَبِيَّا

مِنْ نَزِيْفِ الحَرْفِ حَوْلِيْ سِفَاحٌ — يَتَمَطَّىْ بَطَلاً مَسْرَحِيَّا

وَسِلاحِيْ لَمْ يَعُدْ مِنْ نُوَاحِيْ — غَيرُ سَيفٍ حَدُّهُ ( يَتَمَيَّا )

وَخُطُوْطِيْ وَارِمَاتٍ بِكَفِّيْ — إِخْطَبُوطَاً يَنْحُتُ الحُرْقَ فِيَّا

وَانْتِبَاهِيْ ذَهِلٌ فِيْ الـمَرَايَا — أَشْعَبَ الوَهْمُ بِهَا زِئْبَقِيَّا

لَمْ أَرَ فِيهِ وُجُوهَاً لـمَاسِيْ — أَوْ لِنَاسِي سِمَة ً أَوْ مُحَيَّا

لَيْسَ فِيْهِ غَيْرُ وَحْشٍ شَرَتْهُ — أَنْفُسٌ نَابَاً وَمَقْتَاً عَصِيَّا

مِنْ خَسَاسَاتٍ بَدتْ وَاعِظَاً يَسْـ — ـحَبُ صَوْتَاً سَاْحِرَاً ( مَكْبَثِيَّا )

مُوْقَداً فِيْ حَرَمِ النُّورِ كُهْنَاً — لِنُرَىْ فِيْ خِصْيَتيْهِ مَنِيَّا

إِنَّهُ الرَّفْضُ بِنَا طَوَّعَتْهُ — حُزْمَة ُ التَّسْوِيْفِ طَبْعَاً عَيْيَّا

أَيُّنَا يَوْمَاً أَتِىْ مُعْجِزَاً — فَازْدَهَانَا وَاقِعَاً مَنْطِقِيَّا

يَتَوَارَىْ تُهَمَاً وَتُجَاْهُ الضْـ — ضَـخمِ فِينَا أَبَدَا قَزَمِيَّا

كَانَ ضَيفِيْ طَائِفاً بِيْ شُرُوقَاً — فَإِذَا اللَّيلُ غَشَاْهُ رَزِيَّا

كَيفَ لِيْ أَلقَىْ بِأَرْضٍ حَمِيمَاً — وَإِذَا مُوْسَىْ غَدَا سَامِرِيَّا

أَينَ لِي أَُمْسِيْ هُنَا وَجَرَادٌ — يَتَمَادَىْ وَقِحَاً وَأَذِيَّا

يَنْثُلُ الظِّلَّ مُدَىً وَرِمَاحَاً — يَلْبَسُ العَجْزَ رُؤَىً عُنْجُهِيَّا

يَخْلُطُ الألوَاْنَ فِسْقَاً وَيعْطِيْ الْـ — َُمَسْخَ إمْكَانَاتَهُ عَبَثِيَّا

يَهَبُ السِّكِّينَ رِيْشَة َ فَنَّا — نٍ وَيَكْسِيْ العَنْكَبُوتَ حُلِيَّا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التانيب: [أ ن ب]. (مصدر أَنَّبَ). 1."شَعَرَ بِتَأْنِيبِ الضَّمِيرِ" : ضَمِيرُهُ يَلُومُهُ وَيُوَبِّخُهُ بِشِدَّةٍ عَلَى مَا فَعَلَ. 2."قَرَّرَ تَأْنِيبَ ابْنِهِ" : أَيْ مَلاَمَتَهُ وَإِيلاَمَهُ بِعُنْفِ عَلَى أَعْمِالِهِ.
  • العراف: العَرَّافُ : المنجِّمُ الذي يُخْبِرُ عن الماضي والمستقبل؛ كان الناسُ قديمــاً يصدِّقـون ما يقولُ العَرّافون .-: الطبيبُ قـديمـاً والكاهن.
  • العط: ألْعَطَ يُلْعِطُ إلْعاطاً :- الرجلُ: مشى في لُعْطِ الجبل، أي أصله.
  • العملاق: العِمْلاَقُ :- من الإنسان والشجر: ما يفوق جنسه في الطول والضخامة أو في حقل من حقول العلم أو الأدبِ أو الفن أو السياسة إلخ...؛ هو رجل عملاق يبلغ طوله مترين/ يُعدُّ هذا العالِمُ عملاقاً في شؤون الطاقة الذرِّية ج عَمَالِيقُ …

قصائد ذات صلة

  • خاصميني
  • أُسَهَّدُ فِيْ تَذَكُّرِهِ وَأَرْضَى ..
  • جَاْدَتْ غِيـُوثُـكَ ..
  • سَاْجَ الهَـوَىْ وًرِشَاً ..
  • فَتْفُوتَةً قَدْ حَوَتْ حُسْنَاً مِنَ الكَسَلِ
  • سَلامٌ عَلَيكَ رَسُولَ الهُدَىْ
  • أَنْتِ أُنْثَىْ تَخْتَلِفْ
  • قَـاْلَتْ لِـيْ مَـنْ ؟..