زَاْكِيَــــــاْتٍ كَــفَــرْحَــةِ الأَنْـبِــيَـ

الشاعر: كريم النعمان · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

«زَاْكِيَــــــاْتٍ كَــفَــرْحَــةِ الأَنْـبِــيَـ» من شعر كريم النعمان، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَـــــاْ حَـبِـيْـبَـاً حَــدِيْـثُـهُ كَـاْلـمَـسَـاءِ — إِنْ غَـشَانِيْ لـَمْـلـَمْتُهُ فِـيْ كِسَائِيْ

وَرِقِــيْـقَـاً مُــعَـطَّـرَاً مِنْ نـُجُــــــوْمٍ — وَعِــفِـيْـفَـاً مُـعَـــرَّجَـــاً فِيْ سَــنَـاْءِ

إِنْ تَغَنَّىْ يَعْشَوْشِبُ الصُّبْحُ عِنْدِيْ — أَوْ تَـــأَذَّىْ بَــكَـىْ عَـلَـيْـهِ مَـسَـاْئِيْ

أَوْ رَمَـيْتُ عَـلَىْ السَّحَابِ شُجُوْنِيْ — لَاشْــرَأَبَّــتْ عُــيُـونُـهُ فِــــيْ البُكاْءِ

أَوْ نَـضَحْتُ عَـلَىْ الـتِّلالِ هُـمُوْمِيْ — لَأَتَـــاْنِــيْ مُـسْـتَـغْـفِـرَاً لِــعَـنَـاْئِـيْ

أَوْ ضَـمَـمْـتُ عُـيُـوْنَهُ فَــوْقَ عَـيْـنِيْ — لاسْـتَـفَاقَتْ أَشْوَاقُـهُ مِـنْ غِـطَـائِيْ

أَو وُقِـــدْتُ فَــنَـارُهُ مِـــلْءَ جَـمْـرِيْ — أَوْ طُـفِـيْتُ رَمَــاْدُهُ فِـيْ انْـطِفَاْئِيْ

كَـمْ مَـشَيْتُ عَـلَىْ الـدُّرُوْبِ وَحِـيْدَاً — مَــاْ عَـرَفْـتُ سِـوَىْ هَـوَاْكَ عَـزَاْئِيْ

يَــا حَـمِيْمَاً صَـبَاحُهُ مِـلْءَ وَجْـهِيْ — وَنَــدِيْـمَـاً كُــؤُوسُــهُ مــــنِْ ذُكـَـــاْءِ

كَــمْ حَـجَزْتُ مِـنَ الـسَّحَابِ مُـتُوْنَاً — وَرَمَــيـتُ عَــلَـىْ الــبُـرُوقِ رِدَاْئِــيْ

وَانْـطَـوَيْـتُ مِـــنَ الْـبَـرِيْـقِ بِـثَـوْبِيْ — فَـلَـقَـاْنِيْ شِـهَـاْبُهُ فِــيْ انْـطِـوَائِيْ

وَاحْـتَـضَنْتُ مَـعَـاشِبَ الْـحُـبِّ فِـيْهِ — كَــنَــبِـيٍّ هُـــــدُوْؤُهُ مِـــــنْ حِـــــرَاءِ

وَدَحَــانَــا مِـــنْ شَـوْقِـنَـاْ إِعْـتِـنــَاْءٌ — يَـسْـتَـبِـدُّ عَــنَــادُهُ فِــــيْ رِدَاْئِـــيْ

فَـحِبِيْبِيْ مُـسْتَعْمِرَاً خَـفْقَ صَدْرِيْ — إِنْ هَـرَبْـتُ يَـفِـزُّ لِـيْ فِـيْ دِمَـاْئِيْ

إِنْ صَمَـتُّ عَلَـىْ الـوُجُـوْمِ تَهَــاْدَىْ — أَوْ نَبَسْــتُ يَجِيءُ لِيْ فِـيْ نِدَاْئِيْ

مُـسْـتَـرِيْحَاً نَـعْـمَـآؤُهُ فِـــيْ رَبِـيْـعٍ — إنْ أَتَـانِيْ فِـيْ صَـيْفِهِ أَوْ شِتَائِيْ

إِنْ سَـرَحْتُ إِلَـىْ هُنَاكَ .. أمَاْمِيْ — أَوْ بَـرَحْتُ إِلَـى الـوَرَاءِ .. وَرَاْئِـيْ

أًوْ مَـــدَدْتُ إِلَـــىْ هُــنَـاكَ يَـمِـيْنِيْ — أَوْ يَـــسَـــارِيْ لَــفَـيْـتُـهُ بِـــإِزَاْئِــيْ

بَـينَ نَـبْضِيْ سَـمِعْتُهُ بَـينَ نَـبْضِيْ — وَبِـطَـرْفِـيْ إِطْـرَاْقُـهُ فِــيْ رَنَـائِـيْ

يَــا رَفِـيْـفَاً أَشْـجَـارُهُ فيْ عُرُوْقِيْ — وَوَرِيْـــفَـــاً أَنًْــــــدَاْؤُهُ فِـــــيْ رَوَاْءِ

إِنْ سَـكَبْتُ عَـلَىْ الـصَّبَاْحِ شُجُوْنِيْ — تَـسْـتَـقِيْنِيْ عُـيُـوْنُهُ فِــيْ الـعِـشَاْءِ

لَــيْـسَ إِلا عَــلَـىْ جَــوَايَ هَـوَاْئِـيْ — لِـحَـيَـاتِيْ عَــلَـىْ الـحَـيَاةِ وَمَـائِـيْ

وَبِــرُوْحِـيْ أَقَـمْـتُـهُ كُــنْـهَ رُوحِـــيْ — قِـيْلَ إِنْـكَهْ . أَخَـمْرَةٌ ؟ بَلْ شِفَائِيْ

كَـمْ عَـصَرْتُ مَـنَ الْجَمَالِ نشُوْرِيْ — وَبَــعَـثْـتُ مِــــنَ الـفُـتُـوْنِ بَقَاْئِـــيْ

وَتَــرَكْـتُ مَـــعَ الْـحَـمَـامِ خِـطَـاْبِيْ — وَفَــرَشَـتُ عَــلَـىْ الــرِّيَـاْحِ لِـوَاْئِـيْ

وَنَــذَرْتُ عِـلَـىْ الـشِّـعَاْبِ جُـفُـوْنِيْ — وَرَهْــنْـتُ مُــنَـىْ الـشَّـبَاْبِ وَلائِــيْ

يَــاْ حَـبِيْبِيْ وَهَـبْتَنِيْ كُـلَّ صَـبْرِيْ — أَنْــتَ رُوْحِــيْ وَرَاْحَـتِـيْ وَثًـرَاْئِـيْ

فَــكَـفَـاْنِـيْ مُـسْـتَـغْـرِقَاً لِــفُــؤَادِيْ — وَوِدَاْدِيْ .. فَــفِـيْ رِثَـــاْهُ رِثَـاْئِـيْ

مَـاْ وَجَـدْتُ سِـوَىْ زَكــَاةِ سِنِيْنِيْ — زَاْكِيَــــــاْتٍ كَــفَــرْحَــةِ الأَنْـبِــيَــاْءِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • انطفائي: انْطَفَأ يَنْطَفيءُ انْطِفَاءَ :- ت النار: خَمَدتْ؛ انطفأت النار في الغرفة وبرد جَوُّها/ انطفأت الحرب.- ت العين: ذهب نورُها.- الشخص: مات.
  • جمري: جَمَرَ: الجَمْر: النَّارُ الْمُتَّقِدَةُ، وَاحِدَتُهُ جَمْرَةٌ. فإِذا بَرَدَ فَهُوَ فَحْمٌ. والمِجْمَرُ والمِجْمَرَةُ: الَّتِي يُوضَعُ فِيهَا الجَمْرُ مَعَ الدُّخْنَةِ وَقَدِ اجْتَمَرَ بِهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: المِجْمَ …
  • حديثه: الحَدِيثُ : كل ما اتجه به المرءُ الى غيره في مناقشة أو حوار أو استجواب أو نحوه؛إنَّ الظنَّ أكذبُ الحديث /أحَبُّ الحديث إلى الله أصدقُهُ . -: الخبر هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى/ هذا حديث تافهٌ/ الحديث ذو شجون، أي ذو استطرا …
  • رماده: الرَّمادَةُ : مصـ. ـ: الطائفةُ من الرَّماد. ـ: الهلاكُ والقحط؛ لقد حُبس المطرُ عامين متواليين فأصابت القومَ رَمَادَةٌ مرهقة.
  • سناء: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …
  • شجوني: جمع شَجَن. ن. شَجَنٌ.

قصائد ذات صلة

  • خاصميني
  • أُسَهَّدُ فِيْ تَذَكُّرِهِ وَأَرْضَى ..
  • جَاْدَتْ غِيـُوثُـكَ ..
  • سَاْجَ الهَـوَىْ وًرِشَاً ..
  • فَتْفُوتَةً قَدْ حَوَتْ حُسْنَاً مِنَ الكَسَلِ
  • سَلامٌ عَلَيكَ رَسُولَ الهُدَىْ
  • أَنْتِ أُنْثَىْ تَخْتَلِفْ
  • قَـاْلَتْ لِـيْ مَـنْ ؟..