بسمةُ الرحمانِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِمُحَمَّدٍ يَشْدُو الْبَيَانُ مُسَمِّعَاحُبٌّ تَجَذَّرَ فِي الْفُؤَادِ تَرَبَّعَا
نَبْعٌ تَدَفَّقَ كَوْثَرًا مِنْ كَوْثَرٍشَــــرِبَ الوُجُودُ زُلالَــــهُ فَتَيَفَّعَا
طُهْرٌ إلَهي ّالْقَدَاسَةِ لْونُهُأرَجَ الهُيَامُ بِلَوْنِهِ ،فَتَلَفَّعَا
فَتَقَدَّسَتْ رُوْحُ الْوَرَى مِنْ هَدْيهِحَـــــقًّا تَهَادَى لِلْحَيَاةِ لِيُقْنِعَا
وَقَدَاسَةُ الْقُرَآنِ يَسْطَعُ وَحْيُهَامِنْهَاجُهَا رَسَمَ الرَّؤَى وَالْمِصْقَعَا
حَمَلَتْ رَسَائِلَهَا مَلائِكَةُ السَّنَاهاَمَ الْمَدَى غَنَّى هَواهُ الأرْوعَا
فَمَضَى مَعَ الإسْرَاءِ يَطْوِي لَيْلَهُبُـــــدرٌ تَنَوَّقَ حُسْنُهُ فَتَلَعْلَعَا
وَإذَا السَّمَاءُ تَفَتَّحَتْ أبْوَابُهَافَسَمَا لِسِدْرِ الْمُنْتَهَى وَتَرَفَّعَا
وَحَفَتْ بِه الآفَاقُ عِنْدَ عُرُوجِهِرَقَّ الجَمَالُ بِمِسْكِهِ وتَضَوَّعَا
فَلَكٌ يُحَاكِي البَدْرَ فِيْ مِعْرَاجِهِصُبْحٌ تَنَفَّسَ نُـــــورُهُ فَتَوَزَّعَا
بَيْضَاء يُشْرِقُ بِالْمُنَى نَامُوسُهَابِمَحَجَّةِ الْفُرْقَانِ فَاضَ تَنَصُّعَا
فِيْ مِهْرَجَانِ الْقُدْسِ أمَّ الأنْبِيَالِمُحَمَّدٍ شَهِدَ الإلَــــهُ وَشَرَّعَا
وَتهَاطلَتْ أنْواؤهُ تُسْقِي الْفَلاَغَيْثًا على بِيدٍ أسَالَ وَأمْرَعَا
أتْرَى لَهُ وَحْيُ السَّما رَحَمَاتِهِفِيْ ثغْرِهَا الْبَسَّامِ هاَمَ وَأتْرَعَا
هَيَ بَسْمَةُ الرَّحْمَانِ صِبْغَةُ قُدْسِهِتُطْلِي رُؤَى النَّجْوَى هُدَىً وتَوَرُّعَا
وَتَهَجّدَتْ ألْفَاظُهَا وَتَيَمَّنَتْسَجَدَ الزَّمَانُ حَيَالَهَا وَتَضَرَّعَا
قَامَتْ مَحَارِيبُ النِّدَا تَشْدُو الدُّنَىهَبَّ النَسِيْمُ بِهَا وَكَبَّرَ مُسْرِعَا
فَتَثَمَّلَ الْبُلَغَاءُ وَالْخُطَبَاءُ مِنْآيَاتِهِ، سَــــرِحَ الْخَيَالُ فَأبْدَعَا
هَذِي النُّفُوسُ مَضَتْ تُجَاهِدُ غَيَّهَاواللهُ ألْقَى فِيْ خُطَاهَا الْمَهْيَعَا
صَحَتِ الْحِجَازُ وَهَلَّلَتْ أنْوَارُهَافَإذِا الصَّبَاحُ هَفَا هُدَىً وتَخَشَّعَا
الْمُنْتَهَى هَا أنْتَ خَاتِمُهُ هُنَاوَالبَدْءُ فِي رُوحِ النَّبِيِّ تَرَصَّعَا
علَتِ الشُمُوسُ الصّافِنَاتُ سُرُوجَهَافسَرَى الْحَكِيمُ بِهَا ،وَرَبُّكَ وَقَّعَا
هَــــمَّ السَّلامُ مُشَرِّقَا وَمُغَرِّبَاعِشْقًا بِرِبِّهِ مُوصِلا فَتَفَرَّعَا
كَمْ أنتَ منِّي كالضّياءِ لِسَرْمَدٍوالْبَدْءُ فِي بَدْءِ النَهَايَةِ أوْدَعَا
يَا عِشْقَ قَلبِيْ، لَحْنُ حُبِّكَ فِيْ فَمِيْكَالْمَوْجِ مِنْ أقْصَى الْفُؤَادِ تَدَفَّعَا
وَيتُوقُنِي الْحُبُّ الْمُقَدَّسُ كُلَّمَانَــــادَى بِــــلالُ مُكَبِّرًا وَمُسَمِّعَا
شَرِبَ الضَمِيرُ ،وَمِنْ شَمَائِلِهِ ارْتَوَىغَرِفَ الْحَقَيْقَةَ والسَّبِيْلَ الأنْصَعَا
سند النص: صُحِّح بيتان فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«بسمةُ الرحمانِ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.