أورْ...تِنِسْيَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أورْ...تِنِسْيَا يَا شُعَاعًا فِيْ مَجَالِيْيَا بِنَاءً ضَاهَ أفْقًا فِيْ خِيَالِيْ
ابْتِدَاءٌ فِيْ فُؤَادِيْ قَدْ نَمَاكَرَبِيعٍ فِيْ فَسَاتِينَ اخْتِيَالِ
آيَةٌ كَالشَّهْدِ يَسْرِي فِيْ دَمِيْكَغُرُوبٍ يَتَوَارَى فِيْ دَوَالِي
صَحْوْ عِشْقٍ قَدْ تَسَامَى كَالرُّؤَىبَيْنَ أرْضٍ وَسَمَاءٍ فِيْ جَلالِ
وَعَلَى كَفِّي رُؤَاَيَا ارْتَسَمَتْكَالْعَذَارَى هَائِمَاتٍ فِيْ تِلَالِ
صُوَرٌ مِنْ سِحْرِ هَا قَدْ شَغَفَتْوَرْدَ جُورٍ رَاحَ يَشْدُو لِلْجَمَالِ
عَطَّرَتْ حَرْفِي تِنِسْيَا وَرَمَتْجَنَّةَ الْحُبِّ لِشِعْرِيْ وَمَنَالِيْ
يُسْردُ التَّارِيخُ حُبًّا صَادِقًايُرْقِصُ الأحْلامَ كَالْبَدْرِ حَيَالِيْ
كَيْفَ أنْسَى يَا حَبِيْبِي، يَاهَوَىًكَيْفَ كُنَّا بَيْنَ مَدٍّ وَارْتِحَالِ ..؟
كَيْفَ أنْسَى رُوحَ مَّد وَإخَالِشَهَيدٍ كَانَ يَهْفُو لِلْمَعَالِي ؟
كَيْفَ أنْسَى ذِكْرَيَاتِيْ وَدَمِيْرَغْمَ شَاِلي وَمُرِيِسي وَانْفِصَالِ ؟
وَحَيَالِيِ نَسْمَةٌ كَمْ سَكَبَتْكَاسَ فَجْرٍ بَاتَ يَسْرِي فَيْ لَيَالِي
لِقَصِيْدٍ صَارَ عِشْقًا وَسَنَايَخْطِفُ الأحْلامَ مِنِّيْ فِيْ احْتِيَالِ
أورْتِنِسْيَا: يَا صَبَاحًا لِلْمُنَىتَشْحِنُ الأشَعَارَ مِنْ حَرِّ انْفِعَالِيْ
انْتَشَى الْقَلْبُ وَغَنَّى خَاطِرِيْهَاهُنَا عِشْقِيْ تَمَادَى كَالْجِبَالِ
فَدَنَتْ فَاتِنَتِيْ وَابْتَسَمَتْفِيْ بَهَاءٍ يَتَجَلَّى فِيْ دَلالِ
رَقَصَ الْوَادُ عَلَى صَدْرِيْ وَمَنَّىسَكَبَ الْحَلْقُ نَسِيمًا لابْتِهَالِيْ
عَزَفَ الْفَجْرُ تَرَانِيمَ عَلَىوَتَرِ الْمَجْدِ وَأحْلَامِ النِّضَالِ
هَذِهِ زَيْتُونَةُ الطُّهْرِ سَرَتْبِالْمُرُوءَاتِ وَرَبْطِ الْوصِالِ
هَذِهِ تُوْنُسُ خَضْرَاء الْمُنَىتَتَبَاهَى فِيْ جَنُوبٍ وَشَمَالِ
عن القصيدة
«أورْ...تِنِسْيَا» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.