رَقَّ الصَّبَاحُ
الشاعر: نور الدين جريدي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة غزل
«رَقَّ الصَّبَاحُ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لِعَيْنَيْكِ هَــــامَ الزَّمَانُ وَتَــــاهْ ْ ... لِعَيْنَيْكِ هَــــــاجَ الْقَصِيْدُ وَآهْ
لِعَيْنَيْك ِكُلُّ الدُّنَى ابْتَسَمَتْ ْ ... لِعَيْنَيْكِ رَقَّ الصَّبَاح ُسَنَاهْ
وَفِيْ بَحْرِ عَيْنَيْكِ حُلْمِي انْتَشَى ... لِعَيْنَيكِ يَطْوِي الْفُؤادُ عَنَاهْ
لَعَيْنَيْكِ تَغفُو عُيُونِي مُنَىً ... لِعَيْنَيكِ غَنَّى الْقَريِض ُهَوَاهْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الألف، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- عناه: عنا: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ. قَالَ الْفَرَّاءُ: عَنَتِ الْوُجُوهُ نَصِبَتْ لَهُ وعَمِلتْ لَهُ، وَذُكِرَ أَيضاً أَنه وضْعُ المُسْلِمِ يَدَيْه وجَبْهَته وركْبَتَيْه إِذا سَجَد ورَ … (لسان العرب)
- لعينيك: لعن: أَبيتَ اللَّعْنَ: كلمةٌ كَانَتِ الْعَرَبُ تُحَيِّي بِهَا مُلوكها فِي الْجَاهِلِيَّةِ، تَقُولُ للملِك: أَبَيْتَ اللَّعْنَ؛ مَعْنَاهُ أَبيْتَ أَيُّها الملِك أَن تأْتي مَا تُلْعَنُ عَلَيْهِ. واللَّعْنُ: الإِبْعادُ والط … (لسان العرب)