القَلمُ المُرَابِطُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا مَنْ يَصُوغُ دُنَا الحياة جَمَالابَدْرٌ تَسَاوَى فِيْ السَّمَاءِ كمَالاَ
يا سَائِحًا بِالقَلْبِ عَرِّجْ هَا هُنَانَــــــاغِ الْهُيَامَ وَأيْقَظِ الآمَـــــالاَ
يَا أيُّهَا الْحَرْفُ الْمُزَمَّلُ فِيْ دَمِيْتَنْضُو سَنَىً آيَاتُهُ وَجَـــــلالَاَ
أنْتَ الضِّيَا مِصْبَاحُ نُورٍ فِي الدُّجَىيَضْوي الْمَدَارِسَ قُدْوَةً وَمِثَالا
جَـــــاءَتْ إِليْكَ بـــــرَاءَةٌ بصفَائِهَاوالطُّهْرُ فِي ْأعمَاقِهَا قَدْ سَالاَ
أوْقِد لَظَى الأطْفَالِ أرْفِقْ فِيْ هَوَىإيقَاظِهِمْ حَتَّى تَنَالَ مَنَالَا
يَــــا نِعْمَ أسْتَاذٌ يَضُوعُ مَحَبَّةًيبني الْكفَاءَةَ آنَــــسَ الأطْفَالاَ
شَلاَّ لُ صَافٍ بِالْمُنَى تَسْنِيْمُهُيَنْسَابُ سِحْرًا كَوْثَرًا وَزُلالاَ
يَــــا أيُّهَا القَلَمُ المُرَابط ُللْعُلاكُـــــنْ للرَجَا مُتَدفِّقًا سَلْسَالاَ
وَغَفَوْتُ أنْشِدُ بَهْجَةً مِنْ نُورِهِمْبَيْنَ المَقَاعِدِ يُمْنَةً وَشِمَالاَ
نَاغَيْتُهمْ عَبْرَ الدُّرُوسِ بِبَسْمَةٍفَتَرَاقَصَتْ لغَةُ الهَوى إقْبَالاَ
وَسَرَحْتُ فِيْ دُنْيَا َبرَاءَتِهِمْ وَفِيْقَلبِي لَهُمْ حبًّا يَشُدُّ وِصَالا
وَتَرَنَّمَتْ لُغَةُ البَيَانِ عَلَى فَمِيْوَتَرَنَّحَ الضَّادُ الْجَمِيْلُ جَــــلالا
مَلَكَاتُهُمْ بِالسَّنْحِ ضَاءَتْ فَانْتَشَىنُورُ القَصِيْدِ فَصَالَ فِيْهِ وَجَالاَ
يَا رَوْعَةَ الأطْفَالِ فِي أحْلامٍهِمْصِــــدْقٌ يَفُوقُ الشِّعْرَ وَالأقْوَالا
شَعَّ الفَضَاءُ مُنَوَّرًا فِيْ فِكْرِهِمْفَالحَرْفُ يَسْمُو كَالصَّبَاحِ جَمَالاَ
تَجْلُو مُحَيَّاهُمْ شُمُوسُ مَسَرَّةٍتُوْحِي بِأَفْكَارٍ رُؤَىً تَتَوالَى
حَلِّقْ كَمَا الأفْلاكِ فِيْ أفْقِيْ هُنَاسَلْوى عَلى حُلْمٍ تَسِيْحُ ظِلالاَ
قَدْ طَالَ غُصْنُكَ واسْتَوى وَتَعَانَقَتْلُغَةُ الرُّؤَى تَشْدُو هُنَا تَتَلالا
مَنْ لِيْ سِوَى تِلْكَ الْحُرُوفِ شُمُوسُهَاتَسْمُو شَوَامِخُهَا مَدَىً تَتَعَالَى
عن القصيدة
«القَلمُ المُرَابِطُ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.