وَذَا شِلْيَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُوَ "الأوْرَاسُ" بِالأبْطَالِ قَامَاوَذَا "شِلْيَا" يُعَانِقُهُ ابتِسَامَا
وَيَزْرَعُ فِيْ حَنَايَا الْمَجْدِ خُلْدًاوَنُورًا سَاطِعًا يَنْضُوالظَّلامَا
َيصُوغُ عَزِيْمَةً وَيَضُوعُ عِطْرًاوَوَجْهُ النُّورِ يَنْتَشِرُ اسْتِقَامَا
فَكْمْ غَنَّتْ جِبَالٌ بِالْمَعَالِيْلِجُنْدٍ عَاشِقٍ يَهْوَى اعْتِزَامَا
فَسِيحُوا فِيْ الْجَزَائِرِ ذِيْ هَوَانَاوَذِي الأرْجَاءُ تَبْتَهِجُ اغْتِنَامَا
دِمَاءٌ فِي قَوَافِي الشِّعْرِ تَهْمِيْلِتُرْوِيَ ثَوْرَةً هَامَتْ غَرَامَا
أعَانِقُ مَنْ يُعَانِقُنِيْ وِدَادًاوَأحْضُنُ مَنْ يُنَاشِدُنِيْ وِئَامَا
هَلِ الأبْطَالُ إلاَّ مِنْ دِمَائِيْأوِ الأوطَانُ إلاَّ مَنْ تَسَامَى!
***لَقَدْ كُنَّا وَكَانَ الْمَجْدُ فِيْنَا
وَصَوْت ُالْحَقِّ بِالأبْطَالِ شَادٍفَنَادَتْنَا الْجَزَائِرُ فَالْتَحَمْنَا
نَشُدُّ الْعَزْمَ مِنْ كَيْدِ الأعَــــادِيوَخُضْنَا الْحَرْبَ نَشْدُو لِلْمَعَالِي
وَنَلْهَجُ بِالأمَانِ عَلَى بِلادِيْ
عن القصيدة
«وَذَا شِلْيَا» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.