الْغَرِيبُ

الشاعر: مصطفى أبوالبركات · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق

«الْغَرِيبُ» من شعر مصطفى أبوالبركات، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَشَى الْغَرِيبُ إِلَى أَحْلَامِهِ،فَمَشَتْ — أَيَّامُهُ،تَسْبِقُ السَّاعَاتِ وَ الزَّمَنَا

قَدْ كَانَ فِي فُسْحَةِ اللَّيْلِ الْجَرِيحِ،فَلَا — نَجْمٌ أَطَلَّ،وَ لَا نُورٌ إِلَيْهِ رَنَا

وَ الْيَوْمَ أَصْبَحَ فِي الْأَشْتَاتِ،تَمْلُكُهُ — رُؤْيَا تَئِنُّ،وَ حُلْمٌ ضَائِعٌ،وَضَنَى

وَ صَارَ وَ الرِّيحُ تَقْعُو عِنْدَ حُجْرَتِهِ — أُنْشُودَةً ضَيَّعَتْ مِنْ حُزْنِهَا وَطَنَا

هَلْ يَسْتَرِيحُ الصَّدَى مِنْ طُولِ أَنَّتِهِ — أَوْ يُرْجِعُ النَّايُ صَوْتًا خَافِتًا سَكَنَا..؟

هَلْ بَاتَ يَمْلِكُ هَذَا الْمُبْتَلِي جَسَدًا — غَيْرَ الْجِرَاحَاتِ زَادَتْ رُوحَهُ وَهَنَا..؟

مَشَى الْغَرِيبُ يُمَنِّي قَلْبَهُ أَمَلًا: — هُنَا سَتُشْرِقُ شَمْسٌ،أَوْ تُنِيرُ هُنَا

هُنَا سَأُدْرِكُ أُلَّافِي،وَ أَحْضُنُهُمْ — هُنَا سَتَخْضَلُّ أَحْلَامِي،تَطِيبُ جَنَى

هُنَا هُنَا...وَ يَسِيلُ الدَّمْعُ مُنْهَمِلًا — مِنْ أَعْيُنٍ تَعْرِفُ الْأَهْوَالَ وَ الْمِحَنَا.

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزمنا: ألْزَمَ يُلْزِمُ إلْزاماً :- الشيءَ: أثبتـه وأدامه.- ـه به: أوجبــه عليه؛ ألــزمه بالدوام على العمل بعد الظهر.- خصمَه: غلبه بالحُجَّة.
  • المبتلي: جمع: ـون، ـات. [ب ل ي]. (مفعول مِن ابْتَلَى). "مُبْتَلىً بِعَاهَةٍ" : مُصَابُ بِهَا. "مُبْتَلُونَ بِدَاءِ التَّقْلِيدِ وَالتَّبَعِيَّةِ فِي كُلِّ فِكْرَةٍ وَعَمَلٍ". (ع. الكواكبي).
  • حزنها: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …

قصائد ذات صلة

  • لَيْلَةٌ فِي اَلْحُبِّ
  • هَلِ انْتَهَى أَرَقُ الْأَحْلاَمِ
  • رَفِيقَةُ الْقَمَرِ
  • حَمَامَةُ نَارٍ
  • اَلْحَرْبُ اَلضَّرُوسُ
  • مِنْ بَعْدِهَا،لَا يَنْتَهِي السَّفَرُ
  • فِي رُبَى الْكَلِمَات
  • وَ يَنْتَهِي اَلْإِغْرَاءُ