مَرْئِيَاتٌ

الشاعر: مصطفى أبوالبركات · البحر: الخفيف

«مَرْئِيَاتٌ» من شعر مصطفى أبوالبركات، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مَرْئِيَاتٌ فِي هَدْأَةِ اللَّيْلِ تَحْكِي — عَنْ سُكُونِ الْأَلْوَانِ فِي الْأَضْوَاءِ

أَوَ لاَ تَرْتَدِي بِصَدْرِكَ مَوْجـًا — عَرِيَتْ فِيهِ عَتْمَةُ الْأَشْيَاءِ

مُطْمَئِنّاتُ الصَّخْرِ تَنْحُو صَدَاهَا — صَدَأً مِنْ كِتَابَةٍ فِي الْمَاءِ

سَوْفَ تَدْعُو إِلَيْكَ هَمْسَةَ عِشْقٍ — لِتَذُوبَ الْأَنْهَارُ في الْإِيحَاءِ

وَ تَرَى صَمْتَكَ الْجَرِيحَ رِيَاحًا — زَمْجَرَتْ فِي رَحَابَةِ الصَّحْرَاءِ

لَا تَقُلْ : إِنَّ السَّطْرَ دُونَ حُرُوفٍ — لَا تَقُلْ : ضَاعَ الْحَرْفُ فِي الْإِمْلَاءِ

مُدْلَهِمًّا تَمْضِي،وَ لَسْتَ تُدَارِي — فَرْحَةً تَرْتَجِي صَدَى الْأَصْدَاءِ

وَ عَصَاكَ الَّتِي مِنَ الشَّمْعِ تَذْوِي — كَحَنِينِي،وَ تَخْتَفِي كَاشْتِهَائِي.

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجريح: الجَرِيحُ : المصاب بجراح؛ حُمِلَ إلى أهله جريحاً/ رجل جريحٌ وامرأة جريحٌ رجالٌ جَرحَى ونساء جَرْحَى ج جَرْحَى.
  • السطر: سطر: السَّطْرُ والسَّطَرُ: الصَّفُّ مِنَ الْكِتَابِ وَالشَّجَرِ وَالنَّخْلِ وَنَحْوِهَا؛ قَالَ جَرِيرٍ: مَنْ شاءَ بايَعْتُه مَالِي وخُلْعَتَه، ... مَا يَكْمُلُ التِّيمُ فِي ديوانِهمْ سَطَرا والجمعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ أَسْ …
  • الشمع: شمع: الشَّمَعُ والشَّمْعُ: مُومُ العَسل الَّذِي يُسْتَصْبَحُ بِهِ، الْوَاحِدَةُ شَمَعةٌ وشَمْعة؛ قَالَ الفراء: هذا كَلَامُ الْعَرَبِ والمُوَلَّدون يَقُولُونَ شَمْعٌ، بِالتَّسْكِينِ، والشَّمَعةُ أَخص مِنْهُ؛ قَالَ ابْنُ س …
  • بصدرك: صدر: الصَّدْر: أَعلى مقدَّم كُلِّ شَيْءٍ وأَوَّله، حَتَّى إِنهم لَيَقُولُونَ: صَدْر النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وصَدْر الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ وَمَا أَشبه ذَلِكَ مُذَكَّرًا؛ فأَما قول الأَعشى: وتَشْرَقُ بالقَوْل الَّذِي قَدْ …

قصائد ذات صلة

  • لَيْلَةٌ فِي اَلْحُبِّ
  • هَلِ انْتَهَى أَرَقُ الْأَحْلاَمِ
  • رَفِيقَةُ الْقَمَرِ
  • حَمَامَةُ نَارٍ
  • اَلْحَرْبُ اَلضَّرُوسُ
  • الْغَرِيبُ
  • مِنْ بَعْدِهَا،لَا يَنْتَهِي السَّفَرُ
  • فِي رُبَى الْكَلِمَات