مِنْ أَيْنَ أَبْدَأُ...؟
الشاعر: مصطفى أبوالبركات · البحر: البسيط
«مِنْ أَيْنَ أَبْدَأُ...؟» من شعر مصطفى أبوالبركات، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مِنْ أَيْنَ أَبْدَأُ...؟ مَا لِي فِيكَ مُبْتَدَأُ — ضَاعَ الْوِدَادُ، وَ شَوْقِي كُلُّهُ خَطَأُ
إِنْ جِئْتُ أُعْلِنُهَا حَرْبًا عَلَى فَرَحِي — أَلْفَيْتُ فِيكَ جُيُوشَ الصَّبْرِ تَنْكَفِئُ
فَكَيْفَ تُلْقِيكَ فِي جُبِّ الشَّتَاتِ يَدٌ — كَانَتْ تَلُمُّ حَنِينًا لَيْسَ يُجْتَزَأُ
ثُمَّ انْتَهَتْ لِبَقَايَاكَ الَّتِي انْكَسَرَتْ — مِنْ بَعْدِ أَنْ طَالَكَ الْإِرْجَاءُ وَ النَّسَأُ.. ؟
فَأَشْعِلِ الْحُبَّ فِي أَعْقَابِهِمْ، فَلَقَدْ — خَبَوْا عَلَى جَذْوَةِ الْإِخْلَاصِ وَ انْطَفَأُوا
وَ أَطْلِقِ الشَّوْقَ مِنْ إِنْطَاقِهِمْ، فَلَإِنْ — زَلَّ اللّسَانُ، فَمَا زَلُّوا وَ مَا صَبَأُوا
قَدْ أَسْرَجُوا الْكَوْنَ بِالْإِشْرَاقِ، وَاحْتَمَلُوا — أَعْبَائَهُ، وَتَسَامَوْا حَيْثُمَا وَطِئُوا
هُمْ سَادَةٌ لَبِسُوا أَفْرَاحَهُمْ، وَ مَضَوْا — لَمْ يُلْهِهِمْ أَمَلٌ عَمَّا قَدِ اجْتَرَأُوا.
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الشتات: الشَّتَاتُ : مصـ. ـ: التَّفرُّقُ؛ يخافُ المصلحُ على أُمّتِهِ الشَّتاتَ. ـ من الأمور: المتفرِّق؛ يحاولُ الطّالبُ جَمْعَ شَتاتِ أَفكاره/ جاء القومُ شَتاتَ شَتاتَ، أي مُتفرّقين.
- تلقيك: تَلَقَّى يَتلقى تلقَّ تلَقِّيا [لقي]: ـه: لقيه؛ تلقّى صديقه بعد غياب.- الشيءَ منه: أخذه منه؛ تَلَقَّى الكرةَ من زميله/ تَلَقَّى العلمَ من أستاذ كبير.- ـه: استقبله؛ تلقّاه بالترحيب.- ت المرأةُ: حَبِلت.
- حنينا: حَنَى يَحْنِي اِحْنِ حَنْياً وحِنَايَةً [حني]:- العُودَ: عوَّجَهُ؛ حَنى ظهرَه.- العودَ وما شابهه: قشره ولحَاه.- يدَ الرَّجلِ: لواها؛ من حَنَى يدَ غيره فقد أذلَّه.- القوسَ: صنعها.- القوسَ: شدّ وتَرها وثناها/ حنى البناءَ أ …