خُذْنِي إٍلَيْكَ ....
الشاعر: مصطفى أبوالبركات · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل
«خُذْنِي إٍلَيْكَ ....» من شعر مصطفى أبوالبركات، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خُذْنِي إِلَيْكَ فَإِنِّي فِيكَ فِي وَلَهٍ ... لَا يَنْقَضِي الشَّوْقُ حَتَّى يَنْقَضِي الْعُمُرُ
فَقَدْ خَبِرْتُ حَنِينِي فَاسْتَوَى أُفُقًا ... يُضِيءُ مَا لَا تُضِيءُ الشَّمْسُ وَالقَمَرُ
يُضِيءُ دُنْيَا مِنَ الْحُبِّ الْجَمِيلِ، فَلَا ... تَنْمَاثُ آمَالُهُ، أَوْ يَشْتَكِي قَدَرُ
خُذْنِي إِلَيْكَ حَبِيبِي، وَاحْيِنِي قُبَلًا ... وَضُمَّنِي، فَعَسَى أَنْ يُورِقَ الْحَجَرُ
وَدَعْ حَدَائِقَ أَفْرَاحِي تُحَاصِرُنِي ... لِيَنْضُدَ الطَّلْعُ وَالرُّمَّانُ وَالثَّمَرُ
فَالْحُبُّ لَوْلَا قَنَادِيلُ الْمُنَى لَغَدَا ... وَهْمًا، وَمَا تَحْتَوِي أَشْكَالَهُ صُوَرُ
وَالْحُبُّ لَوْلَاكِ مَا كَانَ اكْتَسَى حُلَلًا ... مِنْهَا الْجُنُونُ.. فَلَا يُبْقِي وَلَا يَذَرُ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مفردات الراغب:
- الطلع: طلع: طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالْفَجْرُ وَالنُّجُومُ تَطْلُعُ طُلُوعاً ومَطْلَعاً ومَطْلِعاً، فَهِيَ طالِعةٌ، وَهُوَ أَحَد مَا جَاءَ مِنْ مَصادرِ فَعَلَ يَفْعُلُ عَلَى مَفْعِلٍ، ومَطْلَعاً، بِالْفَتْحِ، لُغَةٌ، و … (لسان العرب)
- تحتوي: حَتَّى حرف يجرّ به تارة كإلى، لكن يدخل الحدّ المذكور بعده في حكم ما قبله، ويعطف به تارة، ويستأنف به تارة، نحو: أكلت السمكة حتى رأسها، ورأسها، ورأسها، قال تعالى: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ﴾ [يوسف : 35] ، و﴿حَتَّى مَطْل … (مفردات الراغب)
- خبرت: خبر: الخَبِيرُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. وخَبُرْتُ بالأَمر[[. قوله: [وخبرت بالأَمر] ككرم. وقوله: وخبرت الأَمر من باب قتل كما في القاموس والمصباح]]. أَي عَلِمْتُهُ. وخَبَرْتُ … (لسان العرب)
- خذني: خذن: اللَّيْثُ: الخُذُنَّتانِ الأُذُنانِ؛ وأَنشد: يَا ابْنَ الَّتِي خُذُنَّتاها باعُ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: هَذَا تَصْحِيفٌ، وَالصَّوَابُ الحُذُنَّتان، هَكَذَا رُوِيَ لَنَا عَنْ أَبي عُبَيْدٍ وَغَيْرِهِ، والخاء وهم. (لسان العرب)