أُنْشُودَةُ الطُّيُورْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَرِّدِي يَاطُيُورَ الْمُنَى وَاصْدَحِيحَلِّقِي عَالِياً فِي الْهَوَا وَامْرَحِي
رَفْرِفِي فِي حُقُولِي وَغَنِّي مَعِيفِي نَشِيِدٍ بِوَرْدِ الْهُدَى وَاشْرَحِي
وَانْشَقِي مِنْ نَسِيِمِي عَبِيِرَ الْهَوَىوَاشْرَبِي مِنْ رَحِيِقِ الصَّفَا وَافْرَحِي
إِنَّنِي الْيَومَ زَهْرٌ وَحِضْنِي الْمَدَىعَشْعِشِي يَا طُيُورِي وَلا تَبْرَحِي
أَطْرِبِيِنِي بِلَحْنِ الْوَفَا أَشْتَهِيبَسْمَةَ الشَّوْقِ تَحْدُو الرِّضَا فَاصْدَحِي
أَطْلِقِي بِالْفَضَا عَنْدَلِيِبَ الْغُنَىوَاقْشَعِرِّي مَعِي بِالنَّدَى وَاسْرَحِي
هَاكِ بَحْرٌ يُغَنِّي بِمَوْجٍ هُنَاجَوْفَ قَلْبِي بِوَجْدِ الرَّوَى فَاسْبَحِي
إِنْ أَتَى نَوْرَسٌ يَرْتَوِي جَانِحاًبَلِّلِي رِيِشَ طَيْرٍ حَدَا وَافْسَحِي
قَدْ يَرَانِي وَنَبْعِي شِفَا الْمُهْتَدِيحِيِنَ يَغْدُو بِسَيْلِ الْهُدَى رَوِّحِي
يَحْتَفِي رَوْضَتِي هُدْهُدٌ دَاعِياًفِي رُبُوعِي يُنَاجِي الرَّخَا فَاسْمَحِي
وَالْعَصَافِيِرُ تَحْنُو عَلَى ذِي الرُّبَىدَنْدَنَتْ غِنْوَتِي صَفْوَةً سَبِّحِي
حَطَّ زَوْجُ الْكَنَارِي عَلَى مَرْقَدِيأَصْفَرُ الرِّيِشِ شَعَّ اشْتَهَى مَسْرَحِي
فَاسْتَوَى هَائِماً فِي حَنَايَا الرُّبَىوَانْتَهَى عَاشِقاً يَصْطَفِي مَرْوَحِي
حِيِنَ حَسُّونُ يَشْدُو بِلَحْنٍ كَفَىأَنْصِتِي فِي صَبَاحِ الصِّبَا صَبِّحِي
أَشْرَقَتْ شَمْسُ عَيْنِي عَلَى بُلْبُلٍصَوْتُهُ الْحُبُّ يَحْنُو عَلَى مَطْرَحِي
سَلِّمِي يَا طُيُورَ الْمُنَى إِنَّنِيرَوْضَةٌ فِي جِنَانِ الشَّذَا فَاصْبَحِي
عن القصيدة
«أُنْشُودَةُ الطُّيُورْ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.