مُنَاجَاةٌ وِجْدَانِيَّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خُذْنِي بِحِضْنٍ يَحْتَوِيِنِي دَائِمَاوَجْدِي أَنَا يَسْلُو ثَوَاباً رَاحِمَا
يَا آسِرَ الْقَلْبِ الْمُنَدَّى شَاقَنِيمِنْكَ النَّسِيِمُ الْعَذْبُ يَحْنُو رَائِمَا
تِلْكَ الْمَعَانِي فِي حَنَايَا مُنْيَتِييَجْتَاحُهَا مَوْجٌ خِبَابٌ هَاجِمَا
عَانَقْتُ فِي الأَشْجَانِ أَشْلاءً عَسَىأَشْبَاحُهَا تَلْقَى سَبِيِلاً عَائِمَا
إِنِّي بِبَحْرِي غَارِقٌ فِي سَكْرَتِيلُجَّتْ مَوَازِيِنِي لَجَاجاً عَارِمَا
يَا لَيْتَنِي أَسْمُو بِحِجْرٍ يَكْتَفِيإِنْ ضَمَّنِي مَا زَاحَ جِسْمِي نَاقِمَا
أَرْجُوكَ عَنْ كُلِّ الْبَوَاقِي فِي دَمِيأَنْ تَسْتَعِيِدَ الْخَفْقَ قَلْباً سَالِمَا
وَارْحَمْ خُشُوعِي قَدْ أُلاقِي سَلْوَتِيرَيَّا نَسِيِمٍ يَلْتَقِيِني بَاسِمَا
يَا طَيِّبَ الْقَطْرِ الْهَتُونِ اشْتَاقَنِيأَنْ أَسْتَقِي فَيْضاً زُلالاً سَاجِمَا
لَوْ جَاءَنِي نُورُ الْمُنَى..طَيْفُ الْهُدَىأَوْ كُنْتُ أَسْمُو بِالْمَعَانِي فَاهِمَا
مَا تُهْتُ فِي مُسْتَنْقَعِي مِنْ لَوْعَتِيلَوْنِي رَمَادٌ قَدْ كَسَانِي عَاتِمَا
حَتَّى ضُلُوعِي قَدْ بَدْتْ مَلْوِيَّةًمِنْ ضَنْكِ أَثْقَالٍ جَثَتْنِي نَادِمَا
وَيْحِي فَإِنِّي مَنْبَعُ الأَشْجَانِ فِيقَلْبِي زَوَايَا يَحْتَوِيِهَا جَاثِمَا
مَا ذَاكَ حُسْنِي يَا إِلَهِي رَحْمَةًعُدْ لِي بِحُبِّي كَيْ أُنَاجِي عَالِمَا
وَالإِنْسُ مِنْ حَوْلِي يَرَانِي زَهْرَةًفِي كُلِّ فَصْلٍ يَرْتَضِيِنِي وَائِمَا
هَيَّا حَبِيِبِي هَاتِهَا أَرْوَاحَنَاعُدْ وَاسْقِنِيِهَا شْهْدَ حُبٍّ ثَاجِمَا
أَوَّاهُ شَمْسِي لاَ تَغِيِبِي إِنَّنِيأَخْشَى عَلَى عُمْرِي بَلاَءً قَاصِمَا
ناديْتُ طَيْفاً فِي سَمَائِي سَائِلاًلاَ تَسْكُنِي يَوْمِي شُعَاعاً ظَالِمَا
إِنِّي أَلِفْتُ الْحُبَّ رَوْضاً خَالِداًكَيْفَ اسْتَوَى بُوراً بِأَرْضِي وَاجِمَا ؟
ضَيَّعْتُ نَفْسِي فِي جُسُورٍ كَالْهَوَىحَتَّى احْتَوَانِي الْهَمُّ جِسْماً سَادِمَا
لَكِنَّنِي لَنْ أَسْتَحِي مِنْ كَائِنِيفَالرُّوحُ فِي الإِنْسَانِ تُحْيِي هَائِمَا
آلَيْتُ أَنْ أَشْكُو لِرَبِّي رُبَّمَايَحْنُو عَلَى جِسْمٍ يُقَاسِي جَاحِمَا
قَدْ يَحْتَوِيِنِي كَيْفَمَا يَقْتَادُنِيتَوْبِي إِلَيْهِ يَسْتَوِيِنِي غَانِمَا
إِنِّي غَرِيِبٌ فِي دِيَارِي شَارِدٌلاَحَفْتُ هَمِّي جَاهْلاً بَلْ غَائِمَا
قَدْ جِئْتُ شَيْئاً مُفْتَرِيّاً فَتَّنِيمَا خُلْتُ يَوْماً أَنْ أُحَاكِي رَاجِمَا
خُذْنِي حَبِيِبِي يَا إِلَهِي وَاسْقِنِينَبْعاً نَقِيّاً لاَ يَدَعْنِي آثِمَا
وَاحْضُنْ ضُلُوعِي رُبَّ كَتْفِي جَاذِعٌمِنْ مُسْلِمٍ مَا نَاءَ عَنِّي دَاهِمَا
سِرُّ الْبَقَايَا مِنْ جَوَى مُسْتَوْطَنِيمَا فَارَقَتْنِي كُنْتُ ضَيْفاً وَاهِمَا
وَيْلِي إِذَا أَسْبَلْتُ فِي مَنْدُوحَتِيلَنْ أَرْتَوِي حَتَّى أُنَاجِي حَاكِمَا
زِدْنِي حَبِيِبِي وَاهْدِنِي دَرْبَ الْمُنَىيَا لَيْتَنِي أَحْيَا بِرَوْضِي خَاتِمَا
عن القصيدة
«مُنَاجَاةٌ وِجْدَانِيَّة» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٣٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.