رعشة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْتُ شِعْراً زَادَهُ الإحْــسَاسُ عِزّاً فَاسْتَقَرَّا
فِي قُلُوبٍ لَمْ تَشَأْ لِلْشْــشِّعْرِ يَوْماً أَنْ يَخُرَّا
لا مَدِيِحاً أَوْ هَجَاءًبَلْ رَجَاءً صَانَ ذِكْرَى
يَوْمَ غَطَّتْ فِي سَبَاتٍرَجْفَةُ الأَشْواقِ قَسْرَا
كُنْتُ يَوْماً فِي فُؤَادٍقَدْ حَوَانِي فِيِهِ دَهْرَا
كُنْتُ وَرْدًا فِي رُبُوعٍأَرْتَدِي الأَطْيَابَ ذِخْرَا
إِذْ سَقَانِي مِلْءَ نَفْسِيرِعْشَةَ الأَوْرَاقِ قَطْرَا
فَاشْتَهَتْنِي فِي صَفَاءٍقَطْرَةُ الأَنْدَاءِ فَجْرَا
كُنْتُ شَمْساً فِي سَمَاءٍأَنْشُرُ الأَلْوَانَ سِحْرَا
كُنْتُ فِي لَيْلِي بَرِيِقاًمِنْ شُعَاعِي صُرْتُ بَدْرَا
لا تَلُمْنِي يَا حَبِيِبِيإِنَّنِي لازلْتُ أَقْرَا
إِنْ حَوَتْنِي ذِكْريَاتِيذُبْتُ بِالأَطْلالِ سَكْرَى
لَسْتُ أَرْجُو مِنْ شُعُورِيأَنْ أُنَاجِي فِيِكَ شِعْرَا
إِنَّمَا قَلْبِي يُرَاعِيأَنْ أَرَى الأَيَّامَ سَطْرَا
قَدْ أُدَاوِي فَيْضَ رَعْشِيإِنْ بَكَيْتُ الآنَ جَهْرَا
حَيْثُ أَنِّي مِنْ شُهُورٍغَابَ دَمْعِي صَارَ صِفْرَا
أَيْنَ حِسِّي أَيْنَ نَبْضِيكَيْفَ غَابَ الْوَجْدُ فَرَّا
هَاكَ عُذْرِي...قَدْ سَبَانِيجُرْحُ قَلْبِي خَرَّ عُذْرَا
إِيِهِ أَنْسَى ؟ كَيْفَ أَغْدُوإِنْ أَلِفْتُ الْحُبَّ هَجْرَا
قَدْ أُمَنِّي صَحْوَةَ الأَمْــوَاتِ عُذْراً كَيْ تَكُرَّا
لا تَدَعْنِي فِي خِضَمِّيأَنْثَنِي فِي الأَرْضِ قَفْرَا
حِيِنَ تَغْفُو جَوْفَ رُوحِيصَفْوَةُ الإِنْسَانِ كُفْرَا
دَعْ شُجُونِي فِي هَوَى الإِحْــسَاسِ نَبْضاً مُسْتَمِرَّا
قَدْ أُصَافِي فِي حَيَاتِيدَوْلَةَ الأَيَّامِ فَخْرَا
رُدَّ رُوحاً تَاهَ فِيِهَا الْنْــنَّبْضُ تَبْذِيراً وَهَدْرَا
حِيِنَ تَرْضَى أَرْتَوِيِهَارَوْضَةَ الأَنْفَاسِ نَهْرَا
عِشْ بِقَلْبِي عِشْ بِرُوحِيبَلْ حَيَاتِي فِيِكَ بُشْرَى
كُلُّ خَطْوٍ فِي شُرُوعِييَسْتَوِي فِي الْحُبِّ جِسْرَا
خُذْ رَحِيِقِي مِنْ زُهُورِيوَاعْطِنِي دَمْعاً وَذِكْرَا
خُذْ طُيُورِي مِنْ حُقُولِيأَرْتَضِي فِي الْقُرْبِ فُقْرَا
خُذْ كُنُوزِي أَوْ عَتَادِيلا أُرِيِدُ الْعَيْشَ تَتْرَى
لَيْسَ يَنْجُو مِنْ وَدَاعٍغَيْرُ إِنْسٍ تَابَ عُمْرَا
لَيْتَ تَوْبِي يَصْطَفِيِنِيحَيْثُ أَنِّي كُنْتُ صُغْرَى
مُذْ تَمَادَى بَاطِلٌ فِي الْرْرُّوحِ شَنّاً مُسْتَعِرَّا
أَوْ يُنَجِّي مِنْ شُحُوبٍفِي أَرَاضِي الْعَيْشِ قُطْرَا
جَفَّ عِرْقِي مِثْلَ أَشْلاءٍ بِقَبْرٍ غَصَّ نَحْرَا
كُلُّ رِعْشٍ فِي رُبُوعِيشَعَّ لأْلاءً وَتِبْرَا
مُذْ تَرَاءَى فِي فُؤَادِيسِحْرُ مِنْهَاجٍ فَسَرَّا
إِذْ أُنَاجِي فَارْتِعَاشِيذَابَ لَحْناً سَاحَ شَطْرَا
لَوْ أُغَنِّي مِلْءَ رُوحِيكُنْتُ أَرْعَشْتُ الْمَقَرَّا
رُبَّ قَوْلِي فِي حُضُورٍيَزْدَهِي بِالْوَرْدِ نَثْرَا
حَيْثُ غَنَّى فِي رُبُوعِيصَوْتُ طَيْرٍ رَفَّ طَيْرَا
يَا شَجِيَّ الْهَمْسِ قُلْ لِيكَيْفَ رَفَّ الْطَّيْرُ نِسْرَا
فِي شُمُوخٍ طَارَ يَسْمُومُنْذُ أَنْ جَنَّحْتَ نَصْرَا
فِيِكَ فَخْرِي فِيِكَ بُسْتَانِي رَحِيِقٌ حَيْثُ ذَرَّا
فِي شُجُونِي أَرْتَوِيِهَاقُبْلَةً بِالْحَقِّ بَحْرَا
فِي الْحَنَايَا حَطَّ سِرْبٌكَالْزَّغَالِيِلِ اسْتَصَرَّا
بِاعْتِنَاءٍ وَاشْتِيَاقٍعَانَقَ الأَرْكَانَ حِجْرَا
أَوْ فَرَاشٌ حامَ زَهْواًفِي حَبُورٍ ذَرَّ شَذْرَا
فَاسْتَهَلَّتْ فِي عُيُونِيوَمْضَةُ الإغْدَاقِ خَزْرَا
سَالَ قَطْرٌ مِنْ شِفَاهِيحِيِن ذُقْتُ الْقَطْرَ سِدْرَا
مِنْ رَبِيِعٍ زَانَ بَيْتِيصَارَ فِي الأَشْذَاءِ قَصْرَا
يَا عُيُونِي لا تَنَامِيلَوْ نَمَا نَوْرٌ فَزَرَّا
وَاسْتَشِفِّي مِنْ وِصَالٍأَيْنَعَ الإِحْسَاسَ ثَمْرَا
يَا مِدَادِي لَمْ تَخُنِّيحِيِنَ لَفَّ الْحُبُّ حِبْرَا
مُنْذُ زَادَتْ فِي وِدَادِيسَلْوَةُ الأَنْفَاسِ كُبْرَى
صَافِحِيِنِي يَا مُنَاتِيأَنْتِ فِي الأَعْمَاقِ نَوْرَا
كُلُّ غَرْسٍ مِلْءُ ذَاتِيرَقَّ وَجْدِي فِيِكِ يُسْرَا
فِي سَمَائِي هَامَ طَيْفٌوارْتَدَي الأَقْمَارَ دُرَّا
بَيْنَ غَيْمٍ فِي سُرُورٍفَاضَ بِالأَمْطَارِ خَيْرَا
جَاءَ يَحْنُو فِي هُدُوءٍحَطَّ فِي قَلْبِي وَقَرَّا
رَفَّ وَجْدِي مِنْ حَنُونٍيَهْمِسُ الأَصْوَاتَ سِرَّا
سَرْبَلَتْنِي فِي حَرِيِرٍهَمْسَةُ الأَصْدَاءِ ثَرَّا
وَاحْتَوَتْنِي فِي مُزُونٍلا تُجَافِي الْنَّضْحَ تَرَّا
جَاءَ صَوْتٌ فِيِهِ شَوْقٌيَا خَفِيِقِي قَدْ تَحَرَّى
مَالَ يَرْوِي مِنْ تَجَاوِيِــدٍ بِعَذْبٍ سَالَ تَوْرَا
زَاحَ هَمِّي مِنْ دُرُوبِيفَاسْتَهَلَّ الْخَطْوُ جَرَّا
وَاسْتَطَابَتْ فِي رَبِيِعٍدَوْحَةُ الأَطْيَابِ جَدْرَا
كُلُّ نَبْتٍ فِي حُقُولِيجَادَ بِالْخَيْرَاتِ سِتْرَا
فَاسْتَقَامَتْ فِي الأَرَاضِيتُرْبَةُ الأَشْجَارِ زَخْرَا
وَاسْتَرَاحَتْ فِي رُبُوعِيمُهْجَةُ الإِرْعَاشِ غَرَّا
يَوْمَ فَاقَتْ فِي الْحَنَايَاشُعْلَةُ الأَنْوَارِ فِكْرَا
لَمْ أُدَنْدِنْ مِلْءَ وَجْدِيإِذْ فُؤَادِي أَنَّ قَتْرَا
لَيْتَ أَصْدُو مِنْ عِظَامِيمِثْلَ زَرْعٍ شَدَّ أزْرَا
كَادَ يَبْكِي مِن نَحِيِبِيقَاهِرُ الأَشْجَانِ ثَأْرَا
فَاسْتَهَامَتْ جَوْفَ إِنْسِيغُنْوَةُ الأَرْوَاحِ بِرَّا
وَاسْتَلَذَّتْ فِي رَحِيِقٍصَبَّ شَلاَّلاً بِمَجْرَى
بَعْدَ حَرْبٍ فِي جُنُوحٍسَالَ فِيِهَا الْدَّمْعُ مُرَّا
كَانَ دَمْعِي مِثْلَ عَزْفِيمَاجِناً فِي الْذَّوْقِ خَرَّا
ذُقْتُ دَمْعِي صَارَ شَهْدِييَوْمَ غَابَ الْهَمُّ جَزْرَا
بَيْنَ حُزْنِي وَاعْتِكَافِيشَارِدٌ يَجْتَاحُ عَصْرَا
يَحْتَرِيِنِي جَوْفَ عَقْلِيمِثْلَ سَيْفٍ أَجَّ إِثْرَا
ثَابَ عَقْلِي ثَجَّ فِكْرِيمَدَّ بِالإِثْمَارِ ثَجْرَا
لَيْسَ أَصْفَى مِن عُقُولٍتَقْتَدِي بِالْخَيْرِ سَيْرَا
إِنْ تَمَادَى شَائِبٌ فِي الْــوَجْدِ إِدْمَاناً وَغَوْرَا
لَنْ يَذُوقَ الْرَّغْدَ حَتَّىيَنْتَهِي كَالْشَّهْدِ شَوْرَا
لا يُعَانِي عَقُلُ إِنْسٍفِي صَفَاءٍ لَفَّ صَدْرَا
إِذْ تَنَشَّى نَهْجَ دِيِنٍشَعَّ بِالإِسْلامِ طُهْرَا
فِي حُرُوفِي شَوْقُ عَقْلٍزَادَهُ الإِيِمَانُ صَبْرَا
حَيْثُ هَاجَتْ فِي شُجُونِينَبْرَةُ الأَلْحَانِ جَمْرَا
فِي رُبُوعِي رَحْمَةٌ تسْــقِي شَآبِيِباً وَعِتْرَا
سَرْمَدِيُّ صَرْحُ دِيِنِيرَقَّ وَجْدِي صُرْتُ حُرَّا
مُنْذُ قُلْتُ : اللهُ رَبِّييَا جَمَالَ الْقَوْلِ طَرَّا
مَنْ يُوَازِي فِي عَطَاءِ الْــلَّهِ إِحْسَاناً وَأَجْرَا
ضَوَّع َالأَطْيَابَ عِنْدِيفِي لَدُنِّي حَيْثُ أَسْرَى
فِي صَلاتِي فِي هُجُودِيقَدْ حَبَانِي الْقُرَبُ سَمْرَا
وَيْحَ ذَاتِي يَا إِلَهِيمُدَّ بِالإِحْسَانِ وَفْرَا
إِنَّنِي عَبْدٌ خَشُوعٌلا أُقَاسِي مِنْكَ أَمْرَا
إِنْ تَلَظَّى فِي دُرُوبِيمَارِدٌ لِلْحَظِّ دَحْرَا
قُلْتُ : حُسْنَى سَخَّرَ الأَقْــدَارَ أَحْكَاماً وَنَذْرَا
لا يُعَانِي مَنْ بِذِكْرِ الْــلَّهِ حَمْداً شَدَّ ظَهْرَا
سَوْفَ يُجْزى بِالْمَصَافِيسَابِلاتٍ حَيْثُ أَوْرَى
مَا تَهَنَّى مَنْ بِكَنْزِ الْـأَرْضِ يَجْنِي مِلْءَ صَحْرَا
قَدْ تَعَرَّى كُلُّ جِسْمٍإِنْ حَوَتْهُ الأَرْضُ قَبْرَا
مَنْ تَهَاوَى فِي الْمَعَاصِيوَاشْتَهَي إِثْماً وَوِزْرَا
سَوْفَ يَكْبُو مُوبِقَاتٍيَصْطَلِي بِالْنَّارِ أَرَّا
دَثِّرِيِنِي يَا صِفَات الْــخَيْرِ إِذْعَاناً وَجَوْرَا
قَدْ يَحِيِنُ الْمَوْتُ فِي لَحْــظٍ كَرِمْشِ الْعَيْنِ هَرَّا
مَنْ يَظُنُّ الْمَوتَ حَدّاًلِلْمَآسِي غَصَّ هَتْرَا
كَيْفَ يَنْجُو مِنْ عَذَابٍفِي الْتَّلاقِي مَنْ تَبَرَّا
صَافَحَتْنِي بِارْتِعَاشِيرِعْشَةٌ بِالآهِ أُخْرَى
عَبَّقَتْنِي أَلَّقَتْنِيفِي جَمَالٍ هَلَّ حَصْرَا
مُذْ تَفَانَى فِي اسْتِقَامِيوَزْنُ قِسْطَاسٍ فَأَثْرَى
كُلُّ سَدْفٍ فِي الْمَآقِيشَفَّ نُورًا صُرْتُ حَوْرَا
نَزَّ عِرْقٌ مِنْ جُلُودِيمِثْلَ بَرْقٍ فَزَّ فَزْرَا
مَا تَلاشَى مِنْ جُذُورِيأَصْلُ عِرْقِي ظَلَّ حَكْرَا
كَبِّرِي يَا دَوْلَةَ الإِسْــلامِ نَهْجاً مَا تَفَرَّى
فِي رِضَاءِ اللهِ يَسْمُوكُلُّ جُهْدٍ غَضَّ غَضْرَا
وَاعْتِقِيِنِي مِنْ ذَلِيِلِ الْــعَيْشِ هَشَّ الْقَلْبُ هَصْرَا
وَاثْلِجِي صَدْرَ الْمُعَنَّىفِي ارْتِئَادٍ زَاحَ صَخْرَا
كَتِّفِيِنِي فِي حِمَى الْرَّحْــمَنِ إِنْساً لَيْسَ فَأْرَا
لا لِعَقْلٍ مَا تَعَافَىأَنْكَرَ الْفُرْقَانَ نُكْرَا
يَا إِلَهِي يَا حَبِيِبِيأَنْزِلْ الأَنْعَامَ هَبْرَا
يَسْتَلِذُّ الْثَّغْرُ بِالأَرْزَاقِ إِنْ عَطَّرْتَ تَمْرَا
جَذّفِي يَا صَرْخَةَ الْوِجْــدَانِ إِصْرَاراً وَوَقْرَا
وَاسْتَمِدِّي مِنْ نَزِيِفِيكُلَّ حِسٍّ حَدَّ شَفْرَا
جَرِّدِي أَلْوَانَ جَدْسٍنَاشِفٍ إِنْ جَاءَ نَبْرَا
كُلُّ شَكْلٍ مِنْ ضُرُوبِيضَرَّجَ الأَلْفَاظَ هَمْرَا
نَسِّقِيِنِي فِي اشْتِيَاقِيوَارْدِفِي فِي الْقَلْبِ جَبْرَا
لا تَخُرِّي فِي ابْتِعَادِيرِعْشَةً فِي الْصَّدْرِ جَأْرَا
إِنَّ قَوْلِي ضَرْبُ سِكِّيــنٍ بِعَزْمٍ زَاحَ قِشْرَا
يَوْمَ تَصْفُو مُدْلَهَاتِيتَدْلِصُ الْصَّيْحَاتُ ثَغْرَا
عَسْجَدِيٌّ كُلُّ حَرْفٍيَزْدَهِي بِالْنُّورِ غَمْرَا
مِثْلَ شَمْسٍ شَعْشَعَ الإِشْــرَاقُ مِنْهَا شَقَّ بِئْرَا
فَاسْتَفَاضَتْ مِنْ سُيُولِ الْــحُبِّ نَبْعاً كَانَ حَسْرَا
وَاسْتَرَاحَتْ دَمْعَةٌ نَامَتْ بِعَيْنِ الْقَحْطِ حَتْرَا
مُذْ تَجَلَّى عُنْفُوَانِيفِي ازْدِهَارٍ كَانَ وَعْرَا
فِي جِنَانِ الْرُّوحِ إِكْلِيِــلُ الْهُدَى قَدْ لَفَّ كَوْرَا
هَكَذَا تَصْفُو الأَمَانِيمِثْلَ مَاءٍ سَالَ فَتْرَا
لا صَقِيِعاَ أَوْ لَهِيِباًيُغْرِقُ الأَزْهَارَ هَوْرَا
كُلُّ رَعْشٍ فِي خُشُوعِيزَاحَ أَحْزَاناً وَخَشْرَا
فِي صَفَاءٍ صَدَّ صَدْرِيكَلَّ نَزْقٍ كَانَ وَغْرَا
طَابَ وَجْدِي فِي جِنَانِيأَيْقَظَ الإِيِمَانُ جَذْرَا
كَوْثَرِيٌّ مَاءُ كَأْسِيمُنْذُ أَنْ أَزْفَرْتَ زَفْرَا
يَا عَظِيِمَ الْشَّأنِ رَبِّيعَافِنِي بِالْيَوْمِ شَهْرَا
كُلُّ فَضْلٍ يَسْتَوِيِنِيقَانِعاً وَاللهُ أَدْرَى
هَاتِهَا لِي يَا حَبِيِبِيرِعْشَةَ الإِيِمَانِ تَأْرَا
وَالْتَحِفْنِي فِي صَلاةٍتَقْطُرُ الآيَاتِ زَهْرَا
فِيِكَ نَهْجِي وَاعْتِزَازِيفِيِكَ عُمْرِي فَاحَ عِطْرَا
طَابَ قَلْبِي يَا إِلَهِيرِعْشَةً تَرْتَاحُ شُكرَا
عن القصيدة
«رعشة» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٥٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.