شَفَافِيَةُ قِنَاع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ وَجْهٍ خَلْفَ ذَيَّاكَ الْقِنَاعِ ؟وَارْتِعَاشُ الْجِسْمِ يَجْلُو كَالشِّرَاعِ
لَيْسَ يُخْفَى نُورُ عَيْنٍ يَا حَبِيِبِيقَدْ لَفَانِي رِمْشُهَا قَبْلَ الشُّعَاعِ
هَلْ تَلاقَيْنَا فَتَخْبُو ذِي الأَمَانِي ؟أَمْ هَوَى الشَّوْقُ انِشِطَاراً بِانْقِطَاعِي ؟
أَيُّ حِسٍّ قَدْ تَمَادَى بِالتَّخَفِي ؟وَالْهَوَى شَمْسٌ تَرَاءَتْ فِي الْبِقَاعِ
كُلُّ شَيْءٍ كَانَ نوراً فِي لُقَانَاقَبْلَ لُقْيَانَا بِهَذَا الإِنْطِبَاعِ
فَاسْتَرِحْ وَالْطُفْ بِرُوحَيْنَا فَإِنَّامُذْ تَعَانَقْنَا سَكَنَّا بِالْمَتَاعِ
وَاطْلِقِ الأَنْظَارَ حَتَّى تَحْتَوِيِنَابَهْجَةُ الأَشْوَاقِ مِنْ بَعْدِ الْتِيَاعِ
كُلُّ دَمْعٍ قَدْ تَوَارَى مِلْءَ عَيْنِيسَوْفَ يَغْدُو لُؤْلُؤاً عِنْدَ انْقِشَاعِي
سَوْفَ تَحْدُوكَ الثُّرَيَّا فَي حَبُورٍمِثْلَ هَالاتٍ تُضَوِّي بِانْدِلاعِي
مَا تَخَفَّى مِنْ سَمَاءِ الْكَوْنِ بَدْرٌإِنَّمَا الأَرْضُ اسْتَدَارَتْ بِانْدِفَاعِي
أَيُّ إِكْلِيِلٍ يُلاقِيِنِي شَفِيِفاً ؟أَوْ وِشَاحٍ لَفَّ أَطْيَافَ الْمَرَاعِي ؟
لَسْتُ حَوْرَاءٌ وَلَكِنْ فِي عُيُونِيتَنْثَنِي الأَزْهَارُ مَيْلاً بِاتّبَاعِي
يَا مَلِيِحَ الْوَجْهِ لا تُخْفِي شُرُوقاًشَعَّ فِي رُوحِي جَلِيِلاً بِاقْتِنَاعِي
لا كُسُوفُ الشَّمْسِ يُمْحِي كُلَّ نُورٍأَوْ خُسُوفُ الْبَدْرِ يُعْمِيِهِ اطِّلاَعِي
فَالضِّيَاءُ انْسَابَ فِي رُوحِي رَفِيِفاًوَاصْطَفَى قَلْبِي وَعَقْلِي بِانْزِرَاعِي
دَعْ حَضِيِنَ الْحُبِّ يَسْمُو فِي سَلاَمٍإِنْ تَلاَقَيْنَا بِلاَ سَدِّ مُشَاعِ
هَا هُنَا أَرْجُوكَ فَاكْشِفْ مَا تخَفَّىمِنْ بَرِيقٍ شَفَّ ذيَّاكَ الْقِنَاعِ
عَلَّنِي أَلْقَى حَبِيِباً فِي عُيُونٍلَمْ يُخبِّئْ نُورُها عَتْمَ الْوَدَاعِ
عن القصيدة
«شَفَافِيَةُ قِنَاع» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.