البلبل الصداح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شاعرُ الألحان ِيصدو بالحَبورِينثرُ الأشذاءَ عطرًا بالزهور
بلبلٌ يشدو رحيقًا بالمعانيصاغ شِعرًا رقَّ بالوجد ِالطّهورِ
كلُّ حرف ٍشعَّ كالأقمار ِبدرًايملأ الأجواءَ من وهج ِالسّفورِ
لا يعاني القولُ في أحضان ِشعرٍلفلفَ الأبياتَ في سحرِ العبورِ
جاد بالأمطار ِرشقًا بالمصافيغيثُهُ الأشجانُ تصفو للحضورِ
صوّر الإنسانَ روضًا بالأمانيداعبَ الإحساس شدوًا كالطيورِ
إنَ بكى الوجدانُ من أحزان ِقلبٍرنَّ تُركيٌّ قصيدًا بالصّدورِ
حيثُ فاض الحزنُ في مرمى الأغانيسلطنَ المهمومُ عشقًا بالشّعورِ
يحضنُ الآهات قطْرًا في غيومٍتهطلُ الآهاتُ خيرًا في البحورِ
سيّحَ الألوانَ فنّــًا في القوافيجاءَ شعرًا في إطارٍ كالقصورِ
من يظنّ الشّعرَ بيتــــًا أو قصيدًاإنّهُ الإحساسُ في بطنِ الأمورِ
هاك ذق شهدًا بأشعارٍ لتُركيإنّها الأخلاقُ غرسًا بالجذورِ
عن القصيدة
«البلبل الصداح» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.