غَزْوَةُ الشَّيْطَان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَزْوَةُ الشَّيْطَانوَ قَصِيِدَةٌ أَطْيَافُهَا تَتَسَرْبَلُ
لَبِسَتْ غُمُوضاً وَالكَلامُ مُوَغَّلُ
مَا بَيْنَ حَرْفٍ مِنْ مَنَارَةِ عَاشِقٍيَشْتَدُّ حَرْفٌ مِنْ جَهَنَّمِ يَصْهَلُ
مَنْ أَنْتَ كُنْتَ وَمَنْ تَكُونُ بِهَذِهِ ؟وَالْفِكْرَةُ الْهَوْجَاءُ حَوْلَكَ تَسْأَلُ
يَا بَابِلِيَّ الْعَزْفِ عَزْفُكَ مِحْنَةٌلِلسَّامِعِيِنَ الْقَارِئِيِنَ يُغَرْبِلُ
وَأَنَا أَتَيْتُكَ بِالْقَرِيِضِ أَشُمُّهُفَوَجَدْتُنِي سَكْرَى بِخَمْرِكَ أَثْمَلُ
وَدَخَلْتُ مَنْجَمَكَ الْمُبَطَّنَ بِالْوَرَىفَاسْتَلَّنِي فِي جَوْلَتِي مُسْتَفْحِلُ
وَكَأَنَّ سَيْفَكَ فِي الظَّلامِ قَدْ انْجَلَىمِنْ بُؤْرَةِ الشَّيْطَانِ سُلَّ الفَيْصَلُ
وَعَكِفْتُ أَبْحَثُ عَنْ يَرَاعِي عَلَّهُيَشْتَدُّ عَزْماً فِي رُؤَاكَ يُعَلِّلُ
مُخْتَلَّةٌ تِلْكَ الْمَحَابِرِ فِي يَدِيوَاللَّوْثَةُ انْسَكَبَتْ وَمُخِّي شُلْشُلُ
أَقَصِيِدَةَ الْعَصْرِ الْتَسَابَقَ وَقْتُهَاقَدْ حَانَ وَقْتِي إِنَّنِي الْمُتَوَكِّلُ
سَأُشَّرِّعُ الأَبْوَابَ رُغْمَ رِتَاجِهَامِفْتَاحُ عَقْلِي فِي الذَّكَاءِ مُكَبَّلُ
وَلْتَنْظُرِيِنِي حِيِنَ أَصْقُلُ كِلْمَتِيمَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْكِ عِنْدِي مَدْخَلُ
لا تَحْجُبِيِنِي مِنْ رُؤَاكِ فَرُؤْيَتِيمِثْلُ الضِّيَاءِ وَإِنَّنِي الْمُتَسَلِّلُ
وَلِشَاعِرٍ شَطَبَ الزَّمَانَ بِشِعْرِهِحَرْفٌ جَرَى مِنْ تَحْتِهِ الْمُسْتَقْبَلُ
مَا كُنْتُ أَعْرِفُ أَنَّ شَيْطَانَ الرَّوَىمُتَقَمِّصٌ فِي غَزْوَةٍ يَتَبَلَّلُ
حَتَّى رَأَيْتُ سَرَابَهُ مُتَكَحِّلاًبِقَصِيِدَةٍ أَحْبَارُهَا تَتَأَمَّلُ
عن القصيدة
«غَزْوَةُ الشَّيْطَان» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.