عُصْفُورُ الْجَنَّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ طَيْرٍ إِلَى السَّمَاءِ اسْتَدَارَا ؟وَجَنَاحٌ لَفَّ الْمَدَى وَتَوَارَى ؟!!
وَرَفِيِفٌ بَيْنَ الْجَنَاحَيْنِ..رُوحٌحَفَّهَا الْمَوْلَى رَحْمَةً حِيِنَ طَارَا
أَيُّ عُصْفُورٍ فِي رِيَاضِ الأَمَانِي ؟زَرَعَ الْوَرْدَ وَاخْتَفَى أَزْرَارَا ؟!!
أَيْنَ ذَاكَ الرَّحِيِقُ لَمَّا يُنَدِّي ؟عِطْرُهُ الْفَوَّاحُ اخْتِضَالَ السُّكَارَى ؟!
حِيِنَ يَهْفُو كَمَا النَّسِيِمِ شَفِيِفاًوَإِلَى الْقَلْبِ يَهْتَدِي عَطَّارَا
جَمَعَ الأَرْيَاشَ الْهُوَيْنَى بِوَجْهٍمِثْلَ رَوْضٍ يُرَفْرِفُ الأَطْيَارَا
مُشْرِقُ الْخَدِّ وَالْجَبِيِنُ لُجَيْنٌوَابْتِسَامٌ يُلَأْلِئُ الأَنْوَارَا
حِيِنَ يَأْتِي بِبَسْمَةٍ مِلْءَ ثَغْرٍتَسْطَعُ الْبُشْرَى رَوْنَقاً مُحْتَارَا
فَارِسُ الْقَدِّ وَالشُّمُوخُ بِخَطْوٍيَا لِحُسْنٍ إِذَا اسْتَضَافَ الْوِقَارَا
إِنْ يُحَيِّي بِصَوْتِهِ اللَّحْنُ هَمْسٌمِثْلَ نَهْرٍ يُرَقْرِقُ الأَوْتَارَا
وَخَرِيِرٌ كَمَا السَّلاَسِبِ يَجْريكَوْثَرِيٌّ يُسَلْسِلُ الْمِشْوَارَا
صَبَّ رُوحاً بِضِفَّةِ الْفَنِّ حِسّاًأَسْكَرَ الأَلْوَانَ ارْتِعَاشاً وَثَارَا
وَدُمُوعٌ بِرِيِشَةِ الْفَنِّ تَحْبُوفَوْقَ لَوْحَاتٍ تَخْتَفِي أَسْرَارَا
وَغُمُوضٌ طَيَّ الْجَمَال يُصَلِّييَمْلأُ الْوِجْدَانَ الْخُشُوعَ دِثَارَا
ثُمَّ يَجْرِي لِضِفَّةِ الْعَقْلِ رُشْداًبِعُلُومٍ يُهَنْدِسُ الأَفْكَارَا
وَيْ كَأَنَّ الْعِلْمَ اخْتِصَارٌ لِحَتْفٍحِيِنَ أَوْدَى بِهِ الذَّكَاءُ احْتِضَارَا
بَيْدَ أَنَّ اللهَ ارْتَآهُ اخْتِيَاراًفَاخْتَفَى الطَّيْرُ فِي حِمَى اللهِ سَارَا
غَيْرَ أَنَّ الرَّبِيعَ مَا زَالَ حُلْواًبِرِيَاضٍ تَخَلَّدَتْ تِذْكَارَا
أَنْتَ يَاعُصْفُورَ الْجِنَانِ سَتَبْقَىفِي قُلُوبٍ تَضُمُّ رُوحَكَ دَارَا
فَاسْتَرِحْ يَا ( مُحَمَّدُ ) الآنَ وَارْقُدْبِفِرَاشٍ لَهُ الدُّعَاءُ اسْتَخَارَا
عن القصيدة
«عُصْفُورُ الْجَنَّة» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.