شَاعِرُ الدُّنْيَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّ حَرْفٍ عَبْرَ الأَثِيرِ اسْتَدارافَرَمَانِي بِسَكْرَةٍ حِينَ زَارَا
قَالَ مَرْحَى رَدَدْتُ أَهْلاً وَسَهْلاًوَسَلَامِي بِهِ انْفِصَامُ الْحَيَارَى
كَيْفَ أُلْقِي تَحِيَّتِي لِحَبِيبٍوَكِلَانَا بِضَمَّةِ الْفِكْرِ شَارَا
أَيُّهَذَا الْمَعْجُونُ بِالسِّحْرِ زِدْنَيوَتَخَفَّى إِذَا الْمُحَالُ اسْتَنَارَا
لَيْتَ كَفِّي تَنَالُ مِنْكَ سَبِيلاًحِينَ يَرْوِي_ وَرْدُ الأَصَابِعِ _ثَارَا
كَمْ أَوَدُّ اعْتِصَارَ كُلَّ زُهُورِيلِتُنَدِّي بِرَاحَتَيْكَ انْصِهَارَا
حَيَّهَلَّا يَا صَحْوَةَ الشِّعْرِ قُلْ لِيكَيْفَ شِعْرِي بِكَ اسْتَفَاقَ مِرَارَا
كَيْفَ زِرْتَ الْغَيْدَاءُ يَا حُبُّ قُلْ لِيوَهَوَانَا مَا صَكَّ يَوْمَاً دِيَارَا
فَالْتَقَيْنَا بَصَوْتِ ظِلِّ التَّنَائِيوَاخْتَفَيْنَا بِرِعْدَةِ الْغَيْمِ نَارَا
لَكَ أُهْدِي رَقَائِقَ الشِّعْرِ عِطْراًمِلْءَ قَارُورَةٍ تَفُورُ انْبهَارَا
بِكَ وَحْيِي يَحُومُ مُنْذُ سِنِينٍإِنْ أَتَانِي أَتَى بِمَا فِيكَ حَارَا
إِنَّ حَرْفاً بِذِي الشَّقَائِقِ يَحْبُومِثْلَ طِفْلٍ بِحِضْنِ حِبْرٍ تَوَارَى
أَنَا أَهْوَى بِهُوَّتِي مَا تَهَاوَىمِنْكَ شِعْراً أَهِيمُ فِيهِ انْحِسَارَا
لَكَ وَزْنٌ عَلى الحَرِيرِ يُصَلِّيوَخُشُوعِي يَلْتَفُّ بِالثُّقْلِ جَارَا
حِينَ تَهْفُو بِرِيشَةٍ فِي سَمَائيكَيْفَ أَشْدُو إِذَا الكَنَارِيُّ طَارا
كَدُخَانٍ شُعُورُ شِعْرِكَ يَطْفُوفَوْقَ غَيْمٍ إِذَا اسْتُفِزَّ أَنَارَا
شَاعِرُ الدُّنْيَا وَالْمَآذِنُ تَتْلُوأَنَّ لَا بَعْدَ شِعْرِ جِنِّ يُبَارَى
عن القصيدة
«شَاعِرُ الدُّنْيَا» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.