جناحُ الصَّباحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيْقَظَتْنِي بَلَابِلُ الأَشْجَارِوَصَبَاحِي مُلَفْلَفٌ بِدِثَارِي
وَكأَنَّ التَّغْرِيدَ حَوْلِيَ حَفْلٌيَنْثُرُ الرِّيشَ فِي رِيَاضِ دِيَارِي
يَتَأَنّى الصَّبَاحُ فِي رِمْشِ عَيْنِيبِضِيَاءٍ يَذُوبُ حَوْلَ خِمَارِي
وَكَأَنِّي مَع التَّثَاؤُبِ أحْنُولِنَسِيمِ اسْتِفَاقَةِ الأَزْهَارِ
يَا صَبَاحَاً يفْتَلُّ مِنْ بَعْد لَيْلٍبِشُعَاعٍ يَشُقُّ أُفْقَ انْبِهَارِي
زَيِّنِ الدُّنْيَا بِالْمَحَبَّةِ حَتَّىنَرْتَدِيهَا لَآلِئَ الأَحْرَارِ
أَيُّهَذَا الصَّبَاحُ أَطْلِقْ طُيُورِيلِأُغَنِّي بِصَحْوَةِ الأَشْعَارِ
فَالْحَنَايَا يُرَفْرِفُ الطَّيْرُ فِيهَاوَجَنَاحِي مُسَافِرٌ بِانْتِظَارِي
عن القصيدة
«جناحُ الصَّباحُ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.