سِحْرُ الكَلَامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَتَيْتَ بِسِحْرِ الْقَوْلِ رُوحاً بِمَقْطَعٍفَرَقَّ لِيَ النَّبْرُ الشَّفِيفُ بِمَسْمَعِي
فَمَا كُلُّ قَوْلٍ مِنْ عَمِيقِ شُعُورِهِوَلَا كُلُّ حَرْفٍ إِنْ جَرَى يَتَضَوَّعِ
سَمَوْتَ بِرِيحِ الْوِدِّ حَتَّى تَطَايَرَتْكَمَا الرِّيشِ أَصْوَاتُ الطُّيُورِ بِمَوْقِعِي
وَغَرَّدَتِ الأَلْحَانُ مِثْلَ نَسَائِمٍتُهَفْهِفُ طِيباً فِي رَحَائِبِ أَضْلُعِي
قَطَفْتَ مِنَ الأَوْزَانِ أَثْقَلَ دُرَّةٍوَزَانَتْ عَلَى صَدْرِي بِعِقْدٍ مُرَصَّعِ
كَأَنَّكَ قَدْ أَبْحَرْتَ عُمْراً بِمَوْجَتِيوَمَا كَانَ بَحْرِي فِي اللُّجِيِّ بِطَيِّعِ
وَلَكِنَّ تَجْدِيفَ الشُّعُورِ لِسَابِحٍأَثَارَ سَحِيقَ الْقَاعِ دُونَ تَزَعْزُعِ
وَإِنِّي لِهَذَا الْوِدِّ أَخْرَجْتُ تُحْفَتِيوَلَيْتَ لِذِي الْفَنَّانِ يَبْرَعُ مُبْدِعِي
فَكَيْفَ أَمُدُّ الشُّكْرَ مِنْ قَلْبِ غَايَتِيوَقَدْ خَطَفَتْ تِلْكَ الْهَدِيَّةُ مَنْبَعِي
فَكَمْ كِلْمَةٍ فِي الرُّوحِ أَرْجُو رَحِيقَهَاوَلَكِنَّ وَرْدَ الصَّيْفِ ذَابَ بصَوْمَعِي
وَلَوْ قَطْرَةٌ سَيَّحْتُ مِنْ وَرْدَةِ الْمُنَىتُعَطِّرُ بَيْتاً لَارْتَأَدْتُ بِمَرْبَعِي
فَمَا بَلُغَتْ تِلْكَ الْجَنَائِنِ نَبْضَتِيوَكَمْ أَتَمَنَّى أَنْ تَجُودَ بِمُتْرَعِي
مَعِي كُنْتَ بَلْ لَازِلْتَ فِي كُلِّ فِكْرَةٍوَلَا زِلْتُ أَحْبُو فِي غَرَائِبِ مَنْ مَعِي
فَشُكْراً أُنَادِيهَا بِأَقْصَى غَمَائِمِيلِتَهْطُلَ غَيْثاً بامْتِنَانٍ مُشَعْشَعِ
عن القصيدة
«سِحْرُ الكَلَامِ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.