وَرِيدُ الْهَوَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنَفَّسَ فِي قَلْبِي الْوَرِيدُ مُسَافِراًوَقَدْ نَسِيَ الشِّرْيَانَ مِنْ شِدَّةِ التَّوْقِ
بِمُنْتَصَفِ التِّرْحَالِ قَابَلَهُ الْهَوَىومَا كَانَ يَدْرِي بِانْقِضَاءِ دَمِ الْعِرْقِ
فَمَاتَ بِذَنْبِ الْحُبِّ قَبْلَ أَوَانِهِوَلَاَ كَفَنٌ يَحْوِي الْفَقِيدَ سِوَى الشَّوْقِ
فَيَالَيْتَنِي مَا مُتُّ بَعْد حَيَاتِهِوَيَا لَيْتَنِي مَا عِشْتُ قَبْلَ هَوَا الْفَرْقِ
عَمِيقٌ بِوَجْدِي الْجُرْحُ حَتَّى كَأَنَّنِيأَمُوتُ مِرَارَاً دُونَمَا دَوْرَةِ الْعُمْقِ
وَلَوْ أَنَّ سِكِّينَ الْهَوَى طَعَنَتْ دَمِيلَمَا كُنْتُ شِبْهَ الْحَيِّ فِي جُلْطَةِ العِشْقِ
عن القصيدة
«وَرِيدُ الْهَوَى» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٦ أبيات. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.