((((( عـيــون الاخـبـــار )))))

الشاعر: محمد بن جزاء الخنفري · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة شوق

«((((( عـيــون الاخـبـــار )))))» من شعر محمد بن جزاء الخنفري، وتقع في 53 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ياكثر ماسافرت من دار لدار — ومليت دربي ماوصلت لنتصافه

بس أتمنى لو لحقت الخلافه من قبل تنهار — وقبل أتمدن فالعرب والصلافه

ومن قبل مايجتاح الاسلام التتار — ودم العرب تضماه تبغى لرتشافه

النكبه اللي ماحصل مثلها وصار — من بعدها بانت علينا الضعافه

اللي يبيها ينشد عيون الاخبار — من قبل سات وقبل عصر الصحافه

قضيتن من سمعها لازم يغار — حقيقتن ماهيب كذب وخرافه

وانا خلقت من العرب دمنا حار — فينا حرارت دم زايد لقافه

زودا على اللي مهدرا ماله اهدار — والله كفل رزقه بنونه وكافه

والبذخ والتبذير يعمي اللابصار — اعماه حتى الحق معاد شافه

وبعض ألثرى ياتي على صاحبه عار — وبينه وبين الخير بعد ومسافه

ماينفع المحتاج والصاحبه ضار — لاصاركثرالمال مع عقل سافه

قطعة حديده مالها وزن وعيار — نقص بعقل اللي شراها وسخافه

تبذير دون شعوروالوقت دوار — والمال عند الخبل يصبح حسافه

معاد للاحسان طاري ولا أذكار — عن يمته تسببوا بأنحرافه

كم من فقيرا مالقى ثوب ووزار — ولا له فراش ولا يحصل لحافه

ويلا تعشا مالقى لصبح افطار — ومن كان عنده مال مامعه رافه

وكم شايبن فقران وعياله اصغار — لكن ياقف له حياه وعفافه

وحبال عزمه لابغى ينهض اقصار — دايم وفقره دايرا له اكتافه

يبغي يمين وحضه يحده ايسار — وقام يتعثرواضعف الناس طافه

وزودا على اللي صار ياكثرلاشرار — في مجتمعنا خاف لاتصبح أفه

ثم ينجرف شبابنا خلف تيار — ويصيرسبة ضيعته وأنحرافه

الليل كله فالبلد دار مادار — كنهم من العمال واهل النظافه

والحق بين ما على وجهه غبار — كل بصم في صفحته باعترافه

ومن يعمل المعروف من ربه مجار — والباب مفتوح لمن معه ايضافه

مفتوح لرجال لهم قدروكبار — اللي يعسفون المشاكل عسافه

وانا عرفت رجال ذربين وخيار — ونهلت من نهرالادب والثقافه

وعايشت ناس مسلمينن وكفار — وسلكت دربن صعب فيه أنعطافه

وعرفت أميز بين كيلو وقنطار — وصرفتها ماحتجت راع الصرافه

وعاصرت جيل العولمه هي والاقمار — وعلمت انا اللي موجز العلم طافه

ولاغصت في عمق البحر جبت محار — متميزا عن ماسواه بالنظافه

ولا أصيد كون اللي تلاعب بالافكار — أحلا من رضاب النحل والكنافه

بنات فكري كسبها مثل الامهار — ماتقبل الا الكاس ولا الوصافه

نوادرا لاقلتها تلفت انضار — وشعرايشوق من يغني بقافه

في خافقي للغيد حطيت مضمار — مايدخل بمضمار قلبي عجافه

حرص عليها كن لي عندها ثار — فيني شعورا فيه زايد رهافه

وجنب اللي فيه شتله وتكرار — وافرحبها فرحت محب ابزفافه

لاصدتها غنيت عودا وقيثار — كني من اللي فوق جسر الرصافه

اما تجي تلهب لها كفوف سمار — والا زعلت وعفت منها عيافه

اطب داخل فيضت الشعر وأختار — اخذ من اثقاله وجنب أخفافه

كنت أتمنى وقت حسان الانصار — لا يازمان المنذله والترافه

والا بعد في وقت ابن برد بشار — يوم الادب نهرا تطارد اضفافه

الشاعر ايلا غلط ماقدم أعذار — وقدام ينظر مايناظر خلافه

ويكشف عن الغايات ويبين اسرار — له وقفه في المجتمع وانصرفه

ويبعد احزانآ على انفوس الاحرار — ويفضح قضايا المجتمع بكتشافه

يالله تسقي مملكتنا بالامطار — وتنزل هماليله عليها بكثافه

عسى مزونن تنثر من الغيث مدرار — غيثآ رعد مزنه يخيف ارتجافه

لين ايتحلا وجهها ورد وزهار — وتحير العين في الزهر وختلافه

ويصبح ثرا ريضانها ريح عطار — او مصنعآ للورد حزة قطافه

وتلعب بلابلها على غصون الاشجار — وترقص مع ريح الهواء حين لافه

ويالله تجير ابوي ومي من النار — يامن عباده ترتجيه و تخافه

وتحطلي عند الرجاجيل مقدار — وترفع مقامي من دروب الكسافه

وتجيرنا من كل غادر ومكار — يامكملآ حج العباد ابطوافه

وختامها صلوا على سيد الابرار — على نبي الله كريم الضيافه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الصحافه: الصِّحَافَةُ : حِرفةُ من يجمَع الأخبارَ والآراءَ وينشرها في صَحِيفة أو مَجَلَّة.-: مجموعَةُ الجرائد والمجلات التي تصدُر في بلد أو منطقة/ حُرِّيَّةُ الصِّحافة، تعني حريّة التّعبير عن الرَّأي في الصُّحف/ الصِّحافة السِّياس …
  • النكبه: النَّكْبَةُ : المرّةَ من النَّكْبِ أو النّكوبِ.- المصيبةُ؛ تتالت النكبات على هذا الرّجل ج نَكَبَاتٌ.
  • زايد: الزَّائِدُ [زيد]: فا. -: المُضاف؛ وزنٌ زائد / عدد زائد. -: ما كان فوق المطلوب؛ كانت برودته زائدة عن الحدّ الضروريّ. -: ما فيه عُلُوٌّ؛ ثمن زائد. -: ما لا فائدة فيه؛ كلام زائد / تدخُّلٌ زائد.
  • سات: سأت: سَأَتَه يَسْأَتُه سأْتاً: خَنَقه بشدَّة، وَقِيلَ: إِذا خَنَقه حَتَّى يَقْتُلَهُ. الْفَرَّاءُ: السَّأَتانِ جَانِبَا الحُلْقوم، حَيْثُ يَقَعُ فِيهِمَا أَصْبَعَا الْخَانِقِ، وَالْوَاحِدُ سأَتٌ، بِالْفَتْحِ وَالْهَمْزِ.
  • سمعها: سمع: السَّمْعُ: حِسُّ الأُذن. وَفِي التَّنْزِيلِ: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: مَعْنَاهُ خَلا لَهُ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ؛ وَقَدْ سَمِعَه سَمْعاً وسِمْعاً وسَماعاً وسَماعةً وسَماعِيةً. ق …

قصائد ذات صلة

  • ذرب القصيد
  • تـــدلل
  • لا تـجرح المـجروح
  • روحــي لحبـــك رهـيـنـه
  • يجض الخفوق
  • يابعد عمري تعالي
  • غريب طبعك
  • والـيـوم ؟