شُكراً

الشاعر: محمد نور مصطفى دمير · البحر: الكامل

«شُكراً» من شعر محمد نور مصطفى دمير، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شكراً لعطركِ حينَ قالَ وداعا — شُكراً وأبدأُ منكِ فيكِ ضياعا

شكراً لعطركِ حينَ ينفثُ سُمَّهُ — تحتَ الجفونِ وبان لي نعناعا

شُكراً لأنّكَِ كُنتِ آخرَ خطوةٍ — في الحبَّ حينَ الحبُّ باتَ صراعا

شكرا لأن الخوفَ ممتدٌ على — وجهينِ فيك إذا خلعتِ قناعا

مُذ رمتَ هجراً طالَ ليلُ توحُّدي — وتبدلَّتْ ريحُ الصِبا أوجاعا

وتعلَّمت كل السهامِ بأنّ تدَّك — نصالها وتكسِّرُ الأضلاعا

ومشيتُ نحوكِ في المنامِ مسافراً — ينسى على كتفِ الغمامِ متاعا

وأفيقٌ كلّ مشاعري مرهونةٌ — في من شرى نزفَ الدموعِ وباعا

لا الوقتُ أعرفهُ أعدّ على يدي — كم مرةً أكثرتِ فيَّ خداعا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • توحدي: تَوَحَّدَ يَتَوَحَّدُ تَوَحُّدًا :- الشخصُ: أقام وحده؛ توحََّد في داره منصرفًا إلى الكتابة. - بالشيءِ: انفرد به؛ يتوحَّد برأيه ولا يستشيرُ أحدًا. - ـه اللهُ بعصمته: عصمه ولم يَكِلْه إلى غيره.
  • سمه: سمه: سَمَه البعيرُ والفرسُ فِي شَوْطه يَسْمَه، بِالْفَتْحِ فِيهِمَا، سُمُوهاً: جَرَى جَرْيًا وَلَمْ يَعْرِفِ الإِعْياءَ، فَهُوَ سامِهٌ، وَالْجَمْعُ سُمَّهٌ؛ وأَنشد لِرُؤْبَةَ: يَا لَيْتَنا والدَّهْرَ جَرْيَ السُّمَّهِ أَ …
  • كتف: كتف: الكَتِفُ والكِتْفُ مِثْلُ كَذِبٍ وكِذْبٍ: عَظْمٌ عَرِيضٌ خَلْفَ المَنْكِب، أُنثى وَهِيَ تَكُونُ لِلنَّاسِ وَغَيْرِهِمْ. وَفِي الْحَدِيثِ: ائتُوني بكَتِف ودَواة أَكْتُب لَكُمْ كِتَابًا، قَالَ: الْكَتِفُ عَظْمٌ عَرِيض …
  • لعطرك: عطر: العِطْرُ: اسْمٌ جَامِعٌ للطِّيب، وَالْجَمْعُ عُطورٌ. وَالْعَطَّارُ: بائعُه، وحِرْفَتُه العِطَارةُ. وَرَجُلٌ عاطرٌ وعَطِرٌ ومِعْطِير ومِعْطارٌ وامرأَة عَطِرةٌ ومِعْطيرٌ ومُعَطَّرة: يَتَعَهَّدَانِ أَنفُسهما بِالطِّيبِ …

قصائد ذات صلة

  • الوطنُ الذبيح
  • ضاقتْ على خافقَينا
  • فَوضى
  • لـمْ تــأتِ
  • لَـبَّـيـكْ
  • نـَاديـتُ
  • نوح الغياب
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما