الوطنُ الذبيح
الشاعر: محمد نور مصطفى دمير · البحر: الكامل
«الوطنُ الذبيح» من شعر محمد نور مصطفى دمير، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هيَ جولةٌ أخرى وسوف نموتُ — أرأيتَ سحرَ الحربِ يا هاروتُ
أستلُّ من وجعِ الرصاصِ حكايتي — ويحيلُني نحو الكلامِ سكوتُ
جوعٌ وتعرفُنا الحكايةُ كلّما — رتَّلتُها قالتْ بجأشٍ موتوا
جوعٌ و يمتدُ الحصارُ أمامنا — والدمعُ من فرطِ الأذى مكبوتُ
جوعٌ ونعرفُ جيدا أن الحكايةَ — أسطرٌ معدودةٌ ستفوتُ
قدسيةُ الأوطانِ أكبرُ كذبةٍ — فاسمع بما نادت به بيروتُ
إ نا نريدُ العيشَ أين حقوقنا — شعبٌ على صخرِ الرجا منحوتُ
نمشي حُفاةً في الشآمِ ونبتغي — كلأً ولا ماءٌ هنا لا قوتُ
إن الشوارعَ أوغلتْ بنصالها — وكذاكَ تفعلُ حارةٌ وبيوتُ
أصلُ الروايةِ في قديمِ كتابِنا — وطنٌ يضيقُ( كأنهُ تابوتُ)
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحصار: الحِصَارُ : قيْد الدابّة.-: ما يقوم به الجيش من الإحاطة بحصْنٍ أو موقع لأخذه والاستحواذ عليه؛ قام العدوّ بحصار المدينة/ ضرب الحصارَ على المدينة، أى أقامه/ رفع الحصار، أي أزاله وأنهاه/ خَرَقَ الحصارَ، أي وجد منفذاً لكسره. …
- الرصاص: الرَّصَاصُ : معدِنٌ رِخْوٌ كثيفٌ يقاوم التأَكُّل نسبياً يُستخدمُ لصنْعِ أَقطابِ بَطَّارياتِ السَّيارات.-: البندق يُرمى به من البندقيّة والمسدَّس، واحدته رصاصة/ قلمُ الرَّصَاص، هو أنبوبةٌ دقيقةٌ من الخشب في داخلها مادَّةٌ …
- جيدا: الجَيْدَاءُ : مذ الأجْيَدُ، الطويلة العنق مع حسن ج جُودٌ وجَيْداواتٌ.
- سكوت: السَّكُوتُ : [للمذكّر والمؤنث] وصفٌ للمبالغة من سَكَتَ؛ فَتاةٌ سَكُوتٌ.- من الإبلِ: الّتي لا ترغو عند وضع الرَّحْل ونحوه عليها.- من الحيّات: السُّكَّاتُ، وهي الّتي تلدغ ساكتة لا يُشْعَرُ بها ج سُكُتٌ.