فَوضى
الشاعر: محمد نور مصطفى دمير · البحر: البسيط
«فَوضى» من شعر محمد نور مصطفى دمير، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تمشي على النارِ لا تمشي على الماءِ — هي البصيرةُ تبدو محضَ إغواءِ
ما بين حرفينِ أمضي حاملا لغتي — معنىً يبددُ ظلَّ الحاءِ والباءِ
من أي وهمٍ يمدُ الضوءُ خارطةً — هل للوضوحِ بأن يخفى على الرائي
في كل قبرٍ نربي حلْمَ من رحلوا — لا شيء يبقى سوى أضغاث أسماءِ
فوضى وللريحِ إعياءٌ يبعثرُني — نصاً سيعجنُ لون الطينِ بالماءِ
فوضى و للوقتِ ساعاتٌ يحاوِرُها — سرٌ يُشتتُ أجزائي بأجزائي
فوضى و أنسلُّ من خلف الضياء جوى — تُفسرُ البوحَ للمنفيِّ والنائي
لا شيء في جعبتي إلا بصيصُ رؤىً — أبصرتُها لهباً يعوي بأحشائي
للحب والحربِ ميقاتٌ فإن رمقتْ — لك الحياةُ فأعرضْ خوفَ إيذاءِ
وللأماكنِ والأشياءِ ذاكرةٌ — كصخرةٍ عرَجتْ في يومِ إسراءِ
فاحفر على صخرةِ الدنيا بما ملكتْ — يمناكَ شعرا ولكنْ دون إمضاء ِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحاء: الحاء: الأَزهري: الْعَيْنُ وَالْحَاءُ لَا يأْتلفان في كلمة واحدة، ورأَيت في حاشية النُّسْخَةُ الَّتِي نَقَلْتُ مِنْهَا ذكر أَبو إِسحاق النَّجِيرَمِيّ أَن أَبا عمرو قال: الحَعْحعةُ زَجْر بالكبش مثل الحَأْحأَةِ، وهذا صح عن …
- الرائي: الرَّاءُ: مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الذُّلْق، وَسُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَن الذّلاقَة فِي الْمَنْطِقِ إِنما هِيَ بطَرَف أَسَلَةِ اللِّسَانِ، وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ ثَلَاثَةٌ: الرَّاءُ وَاللَّامُ و …
- بصيص: البَصِيصُ : مصـ.-: اللمعان والبريق.-: الشُّعاع؛ لاح لي بصيصٌ من الأمل.
- تفسر: تَفَسَّرَ يَتَفَسَّرُ تَفَسُّراً : وضح معناه وبان؛ لم تتفسَّر لي هذه الأَبيات إلَّا بجهد كبير.