هذا هو الإسلام في مفهومه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيّ الوفود تحيّة الإكرامجاؤوا لأشرفِ غاية ومَرام
متواثبين على شياتِ وجوههمنورُ الأخوّة مثلُ بدر تمام
عقد اتحادهم الكتابَ وشادهابنُ البطيح على مدى الأَعوام
يا مرحبًا باليوم فيه تأكدتْللعالمين أُخوة الإسلام
جمع الجماعة رابطٌ بالرغم منبعد البلاد وسِحنة الأَقوام
إِني لأنظرُ للوفود وقد طوتقاصي الطريق مجيبةً لوئام
فأخالني من طول زهوٍ أننيكجريرَ يخطر في ديار الشام
أعضا الوفودِ، تحيّةٌ من شاعركالزهر في ثمر وفي أنسام
يمَّمْتُمُ أرضًا حمت إِسلامهابالسيف لا بمجالس وكلام
غُمزت ديانتها فهبّ جناحهايدعو فطاول عالي الأجرام
هذا هو الإسلام في مفهومهموت شريف أو أعزُّ مقام
أبدى حقائقه سلالةُ يعربٍفبنَوا خلودهم مدى الأيام
أبناءَ أحمدَ، أنتم في مجمعضم ابنَ مكة جنب ابن أَسام
فتبادلوا ما عندكم، هل عندكمإلا دموع الشِّيب والأيتام
وتناقشوا ما بينكم، هل بينكمإلا الهوان وباعث الآلام
بالله حزبُ الله أصبح أهلهخدمًا لبنديتٍ وللحاخام
تركوا الديار مشرَّدين كأنهمقطّاعُ طُرْقٍ أو قطيع سوام
بالله ما هذا، أجبْنًا إِننابالأمس أخضعنا الورى لنظام
بالله ما هذا، أَضعفًا إِنناسُدنا الأنام دنيَّهم والسامي
أسفاه، كم أبكي وأندبُ شاكيًاوأرى لساني في البلا صمصامي
جَمْعَ الإخا، ها أنت بين جوانحيماء يخفف حسرتي وسقامي
أأتيت تكتب نسخةً أدبيةأم جئت عن شرف الحنيفة حامي
القدس دُنِّسَ واستُهين بأهلهوكتاب أحمدَ دِيس بالأقدام
و"بجيد باد" مذابحٌ و "بجاوةٍ"إِخواننا صرعى ضنا وأَثام
ماذا ارتأيت، وما فعلت، أخطبةًأم أنت تدعو دعوةَ الضرغام
الحق عندك، غير أن طريقهبَرّ الوعود ووثبة الإقدام
الحق عندك، غير أن نفوذهمن نار مدفع .. أو شَباةِ حسام
سعيًا بني الإِسلام سعيًا للإِخافيه نعيد سِيادة الإِسلام
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«هذا هو الإسلام في مفهومه» من شعر عبد الله بن محمد الطائي، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.